بشار في عيد ميلاده.. سفاح

السبت 2013/09/14
مغرد للأسد: "جلبت لنا العار"

دمشق- «احتفل» المغردون يوم 11 سبتمبر الجاري بعيد ميلاد بشار الأسد لكن كل على طريقته.

ويقول بشار الأسد على تويتر «كونت مزيف» وردتني رسالة من أمير دولة العراق والشام الإسلامية إلي أنا القائد المفدى بشار الأسد.. عيد ميلاد سعيد.. يدنا ويدكم معاً للقضاء على باقي الشعب».

وقال مغرد «يسرني أن أتقدم بخالص الدعاء بمناسبة عيد ميلاد بشار الأسد. أدعو الله تعالى أن يجعله آخر عام له في هذه الحياة وأن يميته شر ميتة آمين»..

وسخر آخر «أقدم لبشار تهنئة خاصة وأقول له كل عام وأنت حمار يا حمار»

وقال آخر «اليوم عيد ميلاد بشار إبن أنيسة، في هذه المناسبة لا يسعني إلا أن أقول له اللهم أطل في عمره واجعله يتمنى الموت ولا يدركه كما حصل مع شارون».

ومن الدعوات التي تلقاها الأسد «اللهم طرطر أذنيه أكثر لكي يتحول من كديش إلى جحش»

«يُعاد عليك وأنت أشلاءٌ متناثرة ومرميٌ في مقبرةٍ جماعية مع شبيحتك الكلاب ومن ذاك القعر إلى قعر جهنم إن شاء الله».

وخاب أمل المغردين الذين توقعوا الضربة عليه يوم عيد ميلاده.

وقال آخر «في يوم ميلادك عليك أن تعلم بأنك حرمت أكثر من 1162 طفلا وطفلة من الاحتفال بميلادهم !! كل سنة وأنت في جهنم، يارب.

وقال آخر «جلبت لنا العار وفعلت ما لم يفعله اليهود يا طاغ ويا قاتل الأطفال في رحم أمهاتهم، منك لله».

ونشرت كبرى صفحات فيسبوك التابعة للمعارضة «في هذا اليوم وُلد «نيرون قيصر» سوريا، مقارنة الأسد بالإمبراطور الروماني القاسي الذي حكم في القرن الأول الميلادي، قائلة «بشار ابن حافظ وأنيسة، الله يلعنكم، لقد ولدت لتدمير سوريا وقتل آلاف الأطفال والأبرياء: نقول لك في هذه الذكرى البائسة: كل عام ومليون اللعنات تحل عليكم، أنت ووالديك ونعلم أن ثورتنا ستنتصر عاجلاً أم آجلاً، وأنكم لن تفلتوا من العقاب».

وقامت بنشر صورة كاريكاتورية للأسد، وهو يجلس على كرسي حاملاً بسكين يهدد بقطع كعكة عيد الميلاد التي يفوح منها الدم، مع الدخان المتصاعد من الشموع، رامزة إلى حالة سوريا.

فيما احتفى بعضهم بعيد ميلاد «قائد الأمة العربية والزعيم العربي الوحيد»، كما تطلق عليه إحدى صفحات المعجبين على موقع فيسبوك.

وفي صفحة على فيسبوك لتعزيز حملة ترشح الأسد لعام 2014 لمنصب الرئيس، نشرت صباح الأربعاء، «اليوم هو عيد ميلاد الأسد والجميع يهنئه»

ويتزامن احتفال الرئيس السوري بشار الأسد بعيد ميلاده مع ذكرى الهجوم على برجي التجارة العالمي في نيويورك الذي أدى إلى اجتياح أميركا للعراق وأفغانستان مما جعل بعضهم يؤكد أن بشار «نذير شؤم وكوارث».

وأكد بعضهم أن «الشجاعة والرجولة ليستا مزيدا من الدماء»، بل «العفو عند المقدرة. أحقن دماء الجميع وارحل بسلام».

وقال آخر «لقد فرط أسلافك بالجولان وفرطت أنت بسلاح سوريا الإستراتيجي بعد أن دمرت سوريا وقتلت شعبها وهجرت الكثيرين منهم، أقول لك بمناسبة يوم ميلادك: اترك وظيفتك كرئيس جمهورية سوريا».

19