بصمة "الشباب الصومالية" في هجوم جيبوتي

الاثنين 2014/05/26
حركة الشباب توسع دائرة هجماتها الانتحارية

نيروبي- نقلت وكالة الأنباء الجيبوتية عن وزارة الداخلية قولها، الأحد، إن انتحاريين صوماليين هما بين الأشخاص الثلاثة الذين قتلوا، السبت، في الانفجار الذي استهدف مطعما يرتاده الأجانب، حيث لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الانفجار، بيد أن أصابع الاتهام موجهة لحركة الشباب الصومالية المتشددة.

وأفاد بيان الوزارة، “تفيد المعلومات الأولية للتحقيق أنه من بين القتلى الثلاثة انتحاريان صوماليان أحدهما رجل والآخر امرأة، أما الجرحى فقد أصيب أربعة في الهجوم المزدوج بجروح”.

وتحدثت الوكالة عن 15 جريحا، فيما قالت وزارة الخارجية الفرنسية التي أعلنت أن التهديد الإرهابي في جيبوتي ما زال حقيقيا، عن إصابة ثلاثين شخصا على الأقل.

كما أوضحت الداخلية الجيبوتية، أن الانتحاريين هما من الصومال، حيث يقاتل جنود جيبوتيون في إطار قوة عسكرية للاتحاد الأفريقي، متمردي الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وكان الهجوم استهدف مطعما يرتاده حينها عدد كبير من الأجانب، بحسب ما تداولته وسائل إعلام محلية، حيث أصيب ثلاثة ألمان يعملون في مهمة للاتحاد الأوروبي قبالة السواحل الصومالية لمكافحة القرصنة (أوكاب نستور)، بجروح وتم نقلهم بواسطة طائرة عسكرية لتلقي العلاج في ألمانيا، وفق ما أعلنته متحدثة باسم الخارجية الألمانية.

ومن بين الجرحى أيضا عدد من الفرنسيين أصيبوا جميعا بجروح طفيفة، حسب مصادر فرنسية، في المقابل، تحدثت مصادر هولندية عن إصابة ستة جنود هولنديين يشاركون في المهمة نفسها للاتحاد الأوروبي بجروح طفيفة.

وتعتبر جيبوتي، الواقعة في القرن الأفريقي والمستعمرة الفرنسية السابقة، من أبرز الدول التي تأوي قاعدة عسكرية أميركية كبرى تستخدمها واشنطن في عملياتها لمكافحة الإرهاب في اليمن والصومال وكذلك أيضا في عمليات أخرى في عموم أفريقيا، إلى جانب قاعدة عسكرية فرنسية.

كما تعد أحد المزودين الأساسيين لقوة الاتحاد الأفريقي التي تقاتل في الصومال حركة الشباب المتشددة، إذ سبق أن نفذت هجمات في كل من كينيا وأوغندا اللتين لديهما قوات في الصومال.

يذكر أن ميناء جيبوتي هو قاعدة أساسية للسفن التي تشارك في العمليات الدولية لمكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية.

5