"بضع ساعات في يوم ما" في متن القراء

السبت 2014/06/07
الروائي يرفض التقيد بالزمن

محمد صادق، كاتب وروائي مصري. صدر له “هيبتا” و”طه الغريب”. يعمل في مجال الصحافة وينشر في عديد المواقع الإلكترونية.

“بضع ساعات في يوم ما”، رواية تتجاوز حدود المكان، وترفض التقيد بالزمن. مجموعة من الأحداث المتسارعة، في يوم واحد، قد يعكس جميع المشاعر التي تنتاب الإنسان. شخصيات قد تأخذك إلى عوالمها الخاصة، لكنها تظل مقيدة بما يمليه السرد والحقيقة. محمد صادق يسافر في الزمن كي ينقل إلينا نبض الكائنات.


● شيرين هنائي:

هي عبارة عن قصص لمجموعة من الناس لا يعرفون بعضهم البعض.الرواية شدتني مع أني لم أجد عقدة واضحة تشد الأحداث. مع كرهي للقصص القصيرة العربية عامة إلا فيما ندر، فإن محمد صادق قد كتب قصصا قصيرة ووضع على الغلاف رواية. لكني لست مستاءة لأنها تجربة ممتعة وجميلة.


● إيمان:

تتصارع الكلمات داخلي فلا أعرف كيف أخرجها أتمنى أن أجيد إخراج البعض مما يعتمل في داخلي. لقد كانت عندي تلك الرواية وأنظر لها بشوق لكي أقرأها لأني أشعر أنها ستكون رواية جيدة. ما إن فتحت أول صفحة حتى شعرت بأنها مشوقة للغاية ولقد جذبتني فعلا، لكن، مع الأسف، شعرت مرة أخرى بذلك الوباء الذي أصاب الكثير من الكتاب حتى أصبح من الصعب العثور على رواية إنسانية تراعي إنسانيتنا.


● منار السيد:

ما الهدف من إيصال فكرة السعادة وربطها بفعل سخيف ثم بمعنى إنساني مؤثر. لماذا إذا قمنا بمناقشة فكرة معينة في رواية نذهب إلى محور واحد ونعرضه بطريقة مخالفة للفطرة؟ مع الأسف هناك دعاية خبيثة لأفكار معينة تتسلل في الأفكار دون الشعور بها لكي تغير المفاهيم وتقلب كل الأمور وتجعل من الصحيح خطأ ومن الخطأ صحيحا.


● نور:

الكتاب روعة بكل المقاييس، أحببت فكرة شبهه بالأفلام في تفاصيله الدقيقة. شعرت أن القصة ليست مجرد أحداث تمرّ، أحسست أني مع الأبطال أعيش معهم وأتنقل معهم. محمد صادق له قدرة فائقة على شدّ القرّاء.


● منار كشك:

أنيق ببساطة وبسيط بأناقة، هذا شعار الرواية بعد أن أنهيتها. رواية تشدّك من البداية إلى آخر كلمة. تحياتي إلى ريم وحبها الراقي. متشوقة لقراءة “طه الغريب”.


● مصطفي سليمان:

أقرب للمتوالية القصصية منها للرواية. مجموعة قصص مختلفة في الأحداث والشخصيات، بظروف مختلفة يجمع بينها شخص واحد وهو الكاتب. كل قصة لها بداية ووسط ونهاية. لطيفة الأسلوب وسهلة الفكرة. فيها تفاصيل كثيرة أحسست معها أحيانا بالملل، لكنها في العموم رواية جيدة وناجحة.


● هايدي شاكر:

تعتبر مجموعة قصص لحياة أشخاص لا تربطهم صلة. الرابط الوحيد بينهم الذي تدور حوله هو الإنترنت. أعجبتني طريقة تناول الشخصيات وبعدها النفسي. كلّ شخصية تمثل حالة فريدة من نوعها. لكل قصة رسالة أو نمط حياة مختلف.


● مروة الشريف:

رواية بسيطة ومشوقه جدا. تتناول نتائج الملل رغم سرعة الحياة وسلبياتها. هي رواية ممتعة تستحق القراءة، وسبق أن رشحتها لصديق.


● محمد مجدي

: الأسلوب جميل وسهل. رواية شديدة التشويق حيث إن كل قصة متقطعة على غرار روايات علاء الأسواني تشعر أنك لا تستطيع القيام بأي شيء قبل إكمال الرواية. القصص تضم الكثير من الواقعية من حياة الشباب، رغم أن عيبها يكمن في أنها قصيرة للغاية.


● محمد رمضان:

في البداية ظننت أني لن أكملها، ولكنها أخذتني ووجدتني أكملها ودون ملل. انتقال الكاتب من شخصية إلى أخرى كان رائعا. أحسست بالمبالغة في شخصية ياسين كما أعجبت بقرار محمد خطيب. رواية أنصح الجميع بقراءتها.


● وسام:

رواية ممتعة، كل الأحداث تدور في بعض الساعات. الشخصيات، حتى الثانوية، كلها مؤثرة وفاعلة. انتابتني أحاسيس مختلفة بين اليأس والإحباط والأمل عندما انتهيت من قراءتها. بانوراما رائعة خطها محمد صادق. أسلوب مميز ولغة واضحة وسليمة.


● إسماعيل

: ساعة ونصف الساعة من الاستمتاع. رواية جميلة. شدتني من أولها إلى آخرها. رواية خفيفة ومشوقة، لابد من التفكير في تحويلها إلى فيلم سينمائي، أو عمل تلفزي. الرواية انتهت بسرعة وكنت أتمنى لو كانت بضعف هذا الحجم لأستمتع معها أكثر.


● أحمد عبدالمجيد:

الرواية أشبه بقطعة سكر تذوب في فمك دون أن تشعر، تبدأ فيها فتجذبك كثقب أسود وتبتلعك ولا تشعر سوى حينما تنتهي منها. أشبه ما تكون بحلقة أجنبية مشوقة تفاجئك على حين غرة أنها انتهت.

17