"بطتنا بطت بطتكم".. في مصر أم الدنيا

الخميس 2013/08/22
مغردون: ألم يقل صفوت حجازي إنه يريد الجنة!

القاهرة- رحب مغردون بقرار الإفراج عن مبارك لا بل وتمنى بعضهم ان يعود إلى الحكم، قال البعض الأخر «جاتكم خيبة عليكم وعلى ثورتكم.. 25 يناير قال».

من سخرية القدر أن يفرج عن مبارك في وقت تطارد فيه قيادات جماعة الإخوان. وشبّه مغردون القبض على القيادات الإخوانية في مصر بتساقط أحجار الدومينو، فبعد المرشد جاء الدور على صوصو «البواس».

«اللهم لا شماتة يا صوصو .. اشرب يا خفيف، بس حلو النيولوك الجديد»، تعليق مغرد بعد القبض على صفوت حجازي القيادي الإخواني. ويقول مغردون إن حجازي «حلق شعره وحلق اللّحية وترك شليغمات ولحية صغرونة وصبغها بالأكحل.. صغر 30 سنة وأصبح يشبه فابيان بارتاز حارس المنتخب الفرنسي لكرة قدم السيّدات….»

وسخر مغرد «لننتظر القبض على اليلتاجي، يمكن أن يجدوه نافخا صدره وشفتيه ومتنكّرا في هيئة الفنّانة مروى».

كانت حالة من الجدل انتشرت بين مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي عقب إلقاء القبض على محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، فجر الثلاثاء، في إحدى الشقق السكنية بمنطقة رابعة العدوية بمدينة نصر.

وتزامن إلقاء القبض على المرشد بديع مع موعد عيد ميلاد الرئيس المعزول محمد مرسي؛ وعلق أحهم ساخرا «بيقولك عيد ميلاد مرسى النهاردة.. فعلشان كده الشرطة جابتله المرشد محمد بديع هدية!'' ، وقال الشاعر هشام الجخ «القبض على المرشد محمد بديع في ليلة عيد ميلاد مرسي.. نحس دائماَ''.

وفي الرد على حملات المعارضة للجماعة، لجأت جماعة الإخوان المسلمين ومؤيدوها إلى إنشاء هاشتاغ عبر مواقع التواصل الاجتماعى لحملة ''أنا المرشد''، لتثبت من خلالها أن كل فرد في جماعة الإخوان المسلمين هو ''مرشدها العام''، وأن إلقاء القبض على المرشد لن يفتت الجماعة، بحسب وصفهم.

كما أعلنت حركة ''تمرد'' في بيان لها عبر صفحتها على موقع فيسبوك أن القبض على مرشد جماعة الإخوان «الإرهابية» خطوة قوية على طريق استكمال الثورة وتفكيك بؤر الإرهاب بالقبض على قياداتها، كما طالبت بحل جماعة الإخوان ومصادرة أموالها وإدراجها على قائمة المنظمات الإرهابية.

ويقول مغردون إن صفوت حجازي، يواجه اتهامات بالتحريض على القتل إضافة إلى أعمال التعذيب التي وقعت في اعتصام رابعة العدوية. ووصفه مغردون بـ»الأفاق والمنافق»، «كان يدعي أنه ثائر لكنه ليس سوى خائن وجبان والدليل أنه غيّر شكله»

وقال آخر «ألم يقل إنه يريد الجنة! لماذا يهرب من الجنة ما كان يموت في رابعة العدوية حتى يدخل الجنة أو أن الجنة في ليبيا والخارج ونحن لا نعرف»؟

وأكد مغردون أن «صفوت حجازي والبلتاجي وعصام العريان تسببوا في كره الشعب المصري المحايد (حزب الكنبة) للإخوان بسبب دعوتهم إلى العنف والارتجال غير المدروس واستعداء الجميع بدلا من كسب التأييد من الجميع» وقال آخر «قد يكون الصحاف اشتاق إلى تقبيل يد المرشد ورأس مرسي سيقبلهما قريبا إلى ما لا نهاية».

وسخر آخر «تلقت مباحث الآداب العامة المصرية معلومات بوجود شبكة إخوانية للممارسة الدعارة السياسية بمدينة نصر، وقد تم القبض على أميرة التنظيم بديعة وهي تشرف على الزواج بين شبكة الإخوان والشبكات الجهادية الأخرى». وصدق في قولة واحدة «من يرش مرسي بالماء سنرشه بالدم» ونجح في إسالة دماء أبرياء.

من جانب آخر، عبر بعض المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي عن رغبتهم في شراء معزاة وخيام والذهاب في أي « داهية لا يوجد فيها ناس.. ولا سيسي ولا مرسي ولا إخوان ولا علمانيين ولا سياسة ولا صحافة».

فيما قال آخرون إن مصر الآن «لا تحتمل الكلام أكثر»، «هو وقت العمل من أجل بناء وطننا.. أمامك أن تختار بين: العمل مع أبناء الوطن لرفعة بلدنا أو «تكون مع الذين يريدون الكلام فقط من أجل الكلام»… اختيارك يدل عليك … فلتفكر جيداً.

19