بطولة أفريقيا للمحليين.. بداية موفقة لليبيا والمغرب يتعادل

الأربعاء 2014/01/15
المنتخب الليبي قادر على الذهاب بعيدا في هذه البطولة

كيب تاون- حقق المنتخب الليبي لكرة القدم، مساء الاثنين، انتصارا هاما على حساب منتخب إثيوبيا بهدفين لصفر في أولى مبارياته ضمن منافسات فرق المجموعة الثالثة من بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين في نسختها الثالثة المقامة حاليا بملاعب جنوب أفريقيا.

وافتتح التسجيل للمنتخب الليبي مهاجمه الواعد، المعتصم بوشناف، بعد مرور أقل من أربع دقائق على صافرة البداية ثم عاد المنتخب الليبي في آخر دقائق شوط المباراة الثاني وعزز فوزه بإضافة الهدف الثاني عن طريق هدافه عبدالسلام الفيتورى. وبهذا الفوز يعتلي المنتخب الليبي صدارة مجموعته متقدما بفارق الأهداف عن غانا التي فازت على الكونغو في اللقاء الأول بهدف لصفر.

وتعد هذه المباراة أولى المباريات الدولية الرسمية التي يخوضها المنتخب الليبي تحت قيادة المدرب الأسباني كليمنتى وهو كذلك الانتصار الأول لمنتخب ليبيا في ثاني مشاركاته في بطولة المحليين، حيث سيخوض، مساء الجمعة، مباراته الثانية أمام غانا في مباراة فض الشراكة على مستوى صدارة ترتيب فرق المجموعة الثالثة.

وفي المجموعة الثانية حقق منتخب “أسود الأطلس″ تعادلا مهما مع نظيره الزيمبابوي دون أهداف في المباراة التي جمعت بينهما، الأحد، على أرضية ملعب “أثلون ستاديوم” بكاب تاون. ورغم استحواذ “الأسود” على الكرة طيلة فترات اللقاء، إلا أنهم عجزوا عن الحصول على النقاط الثلاث ضمن منافسات المجموعة الثانية، من الدور الأول لنهائيات بطولة كأس أفريقيا للمحليين لكرة القدم، التي تدور منافساتها بجنوب أفريقيا.

وحققت النخبة المغربية، التي تشارك لأول مرة في هذه التظاهرة الرياضية المخصصة للاعبين الأفارقة المحليين، أول نقطة لها في المجموعة الثانية. وقد أثبتت هذه البطولة التي تنحصر المشاركة فيها على اللاعبين المحليين اكتشاف بعض المواهب الواعدة على غرار يونوس سنتامو (19 عاما) الذي قاد أوغندا إلى الفوز على بوركينا فاسو بتسجيله لهدفين، الأول في الدقيقة 15 بعد أن تفوق على الحارس ببرودة أعصاب، والثاني في الدقيقة 73 من كرة “طائرة”. وكان هدف بوركينا فاسو الوحيد عبر سيريل بايالا في الدقيقة 88 إثر ركلة ركنية.

ورغم نتيجة التعادل التي حصل عليها المنتخب المغربي في أولى مبارياته فإن المدرب المغربي حسن بنعبيشة لم يخف تفاؤله بالتعويض في المباراة القادمة أمام بوركينافاسو المنهزم أمام أوغندا بهدفين لهدف. وقال بنعبيشة بخصوص المباراة أمام زيمبابوي : “منتخب المغرب للمحليين لم يقدم مستوى كبيرا أمام منتخب زيمبابوي خصوصا في شوط المباراة الثاني.. سنحت لنا بعض الفرص مع الأسف فشل خط هجومنا في ترجمتها لأهداف.. بالإضافة إلى أن عامل الرياح أثر على أداء اللاعبين الذين وجدوا بعض الصعوبات في إنهاء الهجمات السريعة.. على العموم أنا سعيد بما قام به اللاعبون والنقطة التي تحصلنا عليها هي أفضل من لا شيء، خاصة وأن منتخب زيمبابوي لم يكن سهلا وأحرجنا في بعض فترات المباراة”.

وعن توقعاته في المباراة القادمة أوضح المدرب بنعبيشة : “المباراة القادمة أمام بوركينافاسو ستكون مناسبة للتعويض، ونعتبرها حاسمة بالنسبة لمشوارنا في النهائيات الأفريقية، يجب أن نبذل جهودا أكبر للظفر بنقاطها من أجل انطلاقة صحيحة.. وسأكون مضطرا لإحداث بعض التغييرات على التشكيل الأساسي للمنتخب، حيث من المتوقع جدا أن نعزز الصفوف بالمدافع عادل كروشي الذي افتقدنا لخدماته خلال مباراة زيمبابوي، كما أن سعيد فتاح بدوره قد يكون حاضرا في ذات التشكيل، وهو بدوره لم يلعب المباراة الأولى بسبب حصوله على إنذارين”. ويذكر أن تونس كانت قد أحرزت لقب النسخة الماضية عام 2011، فيما كانت جمهورية الكونغو بطلة النسخة الأولى عام 2009.

22