بطولة أميركا: نادال لمواصلة زحفه وسيرينا وليامز تبحث عن المزيد

الاثنين 2013/08/26
كوكبة من النجوم لإمتاع متابعي بطولة أميركا

نيويورك- يخوض الأسباني رافايل نادال بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب على ملاعب فلاشينغ ميدوز، كمرشح بارز للفوز باللقب نظرا للأداء الأسطوري الذي ظل يقدمه منذ أشهر.

غاب نادال فترة طويلة، وتحديدا منذ خروجه من الدور الثاني لبطولة ويمبلدون الإنكليزية عام 2012 بسبب الإصابة، وعاد إلى الملاعب مطلع شباط/فبراير الماضي.

لكن عودة الأسباني أذهلت الجميع، حتى هو بالذات بدأ متفاجئا مما يحصل، لقد توج بطلا في تسع دورات منها بطولة رولان غاروس الفرنسية على الملاعب الترابية التي نال فيها لقبا ثامنا.

ليس هذا فقط، بل إنه حقق 16 فوزا في 16 مباراة خاضها على الملاعب الصلبة التي تشبه ملاعب فلاشينغ ميدوز. وفاز بألقاب دورات ساو باولو واكابولكو ومدريد وروما وبرشلونة ورولان غاروس على الملاعب الترابية، إنديان ويلز ومونتريال وسينسيناتي للماسترز على الملاعب الصلبة.

أحرز نادال اللقب في فلاشينغ ميدوز مرة واحدة عام 2010، لكن السويسري الذي أخذ نجمه بالافول كان سطر إنجازات لا تمحى فيها بتتويجه خمس مرات متتالية أعوام 2004 و2005 و2006 و2007 و2008.

في المقابل يدخل البريطاني إندي موراي الثالث عالميا البطولة، كمدافع عن لقبه للمرة الأولى في الغراند سلام، لأن البطولة الأميركية الماضية شهدت انضمامه إلى نادي الكبار.

ومن ناحية أخرى سيواجه ديوكوفيتش في ربع النهائي في حال تأهله عقبة مهمة تتمثل بالأرجنتيني خوان مارتن دل بوترو السادس وبطل نسخة 2009، والفائز منهما سيلاقي البريطاني أندي موراي حامل اللقب وبطل ويمبلدون أو التشيكي توماس برديتش الخامس.

يبدأ موراي حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الفرنسي ميكايل لودرا، فيما يلتقي ديوكوفيتش مع الليتواني ريكارداس بركانيس، ونادال مع الأميركي راين هاريسون، وبرديتش مع الإيطالي باولو لورنتزي، وفيدرر مع السلوفيني غريغا زيميليا.

وفي منافسات السيدات تشعر سيرينا وليامز أنها باتت عصية على الهزيمة، بعدما حصدت 16 لقبا في البطولات الأربع الكبرى للتنس. ولم تصدر أي تصريحات جريئة عن اللاعبة الأميركية بشأن فرصها في الفوز بآخر البطولات الأربع الكبرى لهذا الموسم، لكنها قالت إنها تشعر بأنها ستشارك في البطولة والجائزة المالية بالفعل في جيبها.

وقالت "لا أحتاج لفعل أي شيء". وأضافت "هذا هو الشيء الجميل في مسيرتي. لا أحتاج إلى فعل أي شيء على الإطلاق. كل ما سأفعله من الآن فصاعدا سيعد مكافأة إضافية". ورغم أنها حفرت مكانها بالفعل بين أساطير التنس لا تشعر وليامز بالرضا عن الذات وتبحث عن المزيد.

وتملك وليامز دائما ثقة كبيرة في قدرتها على الأداء بشكل رائع في البطولات الكبرى منذ فوزها بأول ألقابها في أميركا المفتوحة عام 1999، حينما كانت في 17 عاما من عمرها.

وقالت "حينما بدأت تلك البطولة قلت لنفسي أني سأفوز بها وشعرت بهذا. يراودني هذا الشعور الغريب طوال الوقت".وكان هذا الانتصار بداية لهيمنة وليامز على تنس السيدات.

وفي العام الماضي فازت بأميركا المفتوحة للمرة الرابعة وهي في سن 30، ويبدو أن تألقها لم يخفت. وفي يونيو/ حزيران الماضي فازت بفرنسا المفتوحة للمرة الثانية.

22