بطولة الكويت: قمة كلاسيكية بين القادسية والعربي

الجمعة 2013/11/22
مباراة تستحق المتابعة بين العربي والقادسية

الكويت - تشهد المرحلة التاسعة من بطولة الكويت لكرة القدم غدا السبت مباراة قمة كلاسيكية تجمع القطبين القادسية وضيفه العربي إثر توقف المسابقة 3 أسابيع لارتباط المنتخب بالتصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا 2015 في أستراليا.

وتفتتح المرحلة اليوم الجمعة فيلعب الفحيحيل مع الصليبخات، النصر مع السالمية، خيطان مع اليرموك، والتضامن مع الجهراء، على أن يلتقي غدا السبت أيضا الكويت مع الساحل وكاظمة مع الشباب.

وتتخذ الموقعة بين القادسية والعربي بعدا مضاعفا يضاف إلى الحساسية التي طالما رافقت اللقاءات التي تجمع القطبين بغض النظر عن المناسبة وموقع كل منهما من الترتيب. ويحتل القادسية حامل اللقب 15 مرة المركز الثالث برصيد 17 نقطة من 7 مباريات، فيما يشغل العربي حامل اللقب 16 مرة (رقم قياسي) المركز الثاني برصيد 18 نقطة من 8 مباريات.

وكانت مباراة القادسية ضمن الجولة الثامنة تأجلت إلى 22 يناير 2014 نظرا لارتباطه بنهائي بطولة كأس الاتحاد الآسيوي الذي خسره أمام مواطنه الكويت 0-2. وبالتالي، يسعى القادسية إلى مصالحة جماهيره من خلال الفوز على العربي ووضع حد لظاهرة التعادل التي رافقته في المرحلتين السادسة (1-1 مع الصليبخات) والسابعة (1-1 مع خيطان) واستعادة المركز الثاني منه الذي فقده لغيابه عن المسابقة.

ويعاني القادسية فنيا نتيجة إصابة نجمه الأول بدر المطوع خلال مباراة ودية أمام الأردن حرمته من خوض اللقاءات الثلاثة الأخيرة لمنتخب بلاده في تصفيات كأس آسيا فضلا عن نهائي كأس الاتحاد الآسيوي. كما ألقت الإصابة التي تعرض لها لاعب خط الوسط عامر المعتوق في المباراة الأخيرة أمام لبنان بظلالها على استعدادات الفريق لمواجهة العربي، ويبحث المدرب محمد إبراهيم عن لاعب قادر على سد الثغرة والذي قد يكون ضاري سعيد العائد أو نواف المطيري الذي يبقى مؤهلا لشغل هذا المركز غير الأصلي بالنسبة له. ويمر القادسية بأزمة مالية تعكر استقرار الفريق، فقد شكا العاجي إبراهيما كيتا من عدم حصوله على راتبه في الأشهر الثلاثة الماضية، والسوري عمر السومة من تأخر سداد مقدم عقده.

من جانبه، يسعى البرتغالي جوزيه روماو، مدرب العربي، إلى الاستمرار في تحقيق النتائج المشجعة وآخرها الفوز على خيطان 3-0. وشهدت صفوف الفريق بعض التغييرات خلال فترة التوقف الأخيرة، فتخلت الإدارة عن السنغالي خليفة سنكاريه بالتراضي نتيجة عدم ظهوره بالمستوى المأمول، فيما هرب الأرجنتيني داميان ليزيو بعد علم بنية النادي الاستغناء عنه في ديسمبر المقبل.

وتناقلت وسائل الإعلام خبرا مفاده أن العربي يسعى إلى الحصول على اللبناني حسن معتوق ليكون بديلا لليزيو. وما زالت مسألة ضم السوري فراس الخطيب إلى صفوف العربي تراوح مكانها نظرا لموافقة البعض ورفض البعض الآخر للفكرة، فيما دخل السالمية أيضا على الخط من أجل الحصول على توقيع اللاعب. ويعتمد روماو تحديدا على الدوليين فهد الرشيدي وطلال نايف ومحمد فريح فيما لا يزال حسن مقصيد يتعافى من الإصابة. وأكد حسين الموسوي جهوزيته لخوض لقاء القمة بعد تعافيه من شد عضلي.

وفي مباراة ثانية، يسعى الكويت حامل اللقب 11 مرة آخرها في الموسم الماضي إلى تحقيق فوزه الثامن على التوالي عندما يستقبل الساحل، علما أنه يتصدر الترتيب برصيد 21 نقطة من 21 ممكنة مع مباراة أقل إذ تأجل لقاؤه مع النصر ضمن المرحلة الثامنة إلى 22

يناير 2014 نظرا لارتباطه بنهائي كأس الاتحاد الآسيوي حيث احتفظ باللقب على حساب مواطنه القادسية.

ويبدو الكويت بقيادة مدربه الروماني إيوان مارين الأكثر استقرارا في الدوري، علما أنه أبقى على المحترفين أنفسهم في صفوفه وهم البرازيلي روجيريو دي اسيس كوتينيو، والتونسيان عصام جمعة وشادي الهمامي، والبحريني حسين بابا الذين تأقلموا بصورة مثالية مع المحليين وأبرزهم وليد علي وعبدالهادي خميس وفهد عوض وجراح العتيقي.

وما زال "الأبيض" ينتظر عودة فهد العنزي من إصابة أبعدته طويلا عن الملاعب. من جانبه، يشغل الساحل المركز العاشر برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات وخمس هزائم آخرها في المرحلة السابقة أمام الجهراء 1-3.

22