بطولة 2019 مسار جديد لآسيا

خلفان الرميثي يؤكد أن المنتخب الإماراتي ليس في أحسن حالاته في الفترة الحالية مقارنة بما كان عليه في السنوات الماضية.
الخميس 2019/01/24
المكاسب التنظيمية ليست جديدة على الإمارات

أبوظبي – وسط موجة عارمة من الإشادة والثناء على النجاح الهائل للإمارات في تنظيم بطولة كأس آسيا 2019 التي يسدل الستار عليها في أول فبراير المقبل، ثارت العديد من التوقعات بأن تكون هذه البطولة محطة تحول مهمة في تاريخ بطولات كأس آسيا للمعايير العالية التي شملتها عملية التنظيم والإمكانيات المتوفرة لنجاح البطولة.

ولم يكن التنظيم الرائع للبطولة صدفة وإنما نتيجة للجهد الرائع من المسؤولين عن التنظيم في الإمارات الذين وفروا كل سبل النجاح للبطولة والاستمتاع للمشاركين فيها وكذلك للجماهير والضيوف.

 وفي هذا الصدد أجاب محمد خلفان الرميثي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة، الذي يشتهر بأنه رجل التحديات الصعبة والإنجازات المتواصلة، في تصريحات صحافية على العديد من الاستفسارات عن البطولة بشكل خاص والرياضة العربية والآسيوية بشكل عام.

وعما إذا كان يعتبر البطولة الحالية نقطة انطلاق أو بداية مسار جديد لكرة القدم الإماراتية من حيث المكاسب الفنية والتنظيمية، أوضح الرميثي “المكاسب التنظيمية ليست جديدة على الإمارات. نظمنا العديد من البطولات في الماضي منها بطولات آسيوية وأخرى عالمية تابعة للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) وكان النجاح والتوفيق حليفنا دائما في الناحية التنظيمية".

وعن المكاسب الفنية اعترف الرميثي “المنتخب الإماراتي ليس في أحسن حالاته في الفترة الحالية مقارنة بما كان عليه في السنوات الماضية. المنتخب يضم مزيجا من الشباب ولاعبين من الكبار أصحاب الخبرة التي قد تكون البطولة الحالية هي الأخيرة لهم مع الفريق على مستوى البطولات الكبيرة".

وأشار "لاعبونا أصيبوا بقدر من الإحباط بعد فشلهم في التأهل لكأس العالم 2018 وتم تغيير الإدارة الفنية للفريق بعدها، حيث تولى المسؤولية المدرب الأرجنتيني إدغاردو باوزا ثم تولى الإيطالي ألبرتو زاكيروني المسؤولية وهو اسم كبير في عالم التدريب لكنه عمل في ظروف صعبة فلم يتأقلم اللاعبون سريعا مع التغيير في طريقة اللعب".

22