بعد أوغندا.. اتفاقية عسكرية مصرية مع بوروندي وسط أزمة سد النهضة

التنسيق العسكري والاستخباراتي المصري مع دول منابع النيل يهدف إلى وضع إثيوبيا تحت ضغط دائم، وإزعاجها على المدى الطويل.
الأحد 2021/04/11
رسالة مباشرة مصرية إلى إثيوبيا

القاهرة - أعلن الجيش المصري السبت أن بلاده وقعت برتوكول تعاون عسكري مع بوروندي، إحدى دول حوض النيل، بعد أيام على توصل القاهرة إلى اتفاق مماثل مع أوغندا، وسط تعثر مفاوضات سد النهضة الإثيوبي.

وجاء ذلك خلال استقبال الفريق محمد فريد حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، الفريق أول بريم نيونجابو رئيس قوات الدفاع الوطني البوروندي والوفد المرافق له الذي يزور مصر حاليا.

وبحسب بيان مصري، تناول اللقاء سبل دعم أوجه التعاون العسكري المشترك بين القوات المسلحة لكلا البلدين في العديد من المجالات، وعقدت جلسة مباحثات تناولت بحث تطورات الأوضاع الراهنة وانعكاساتها على الساحة الإقليمية والدولية، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في ضوء مجالات التعاون العسكري.

وأعرب رئيس الأركان المصري عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية الراسخة التي تربط بين مصر وبوروندي، مشيرا إلى توافق رؤى القيادة السياسية للبلدين تجاه دعم جهود الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأكد رئيس قوات الدفاع الوطني البوروندي حرص بلاده على دعم آفاق التعاون العسكري مع مصر خلال المرحلة المقبلة، وتقديره العميق لجهود القوات المسلحة المصرية في كافة المجالات.

والخميس أعلنت قوات الدفاع الشعبية الأوغندية (الجيش) في بيان توقيع اتفاقية أمنية مع مصر لتبادل معلومات عسكرية بين البلدين، بحسب موقع "أم.أس.أن" الإخباري البريطاني.

ونقل البيان الأوغندي عن المفوض المصري بالتوقيع وهو اللواء سامح صابر الدجوي، أحد قيادات المخابرات العامة والضابط السابق بالجيش المصري، قوله إن أوغندا ومصر "تتشاركان مياه النيل والتعاون بينهما أمر حتمي، لأن ما يؤثر على الأوغنديين سيؤثر بشكل أو بآخر على مصر".

وجاء التوقيع بعد 4 أيام على اختتام القاهرة والخرطوم في 4 أبريل الجاري، مناورة "نسور النيل 2"، شمالي السودان، بمشاركة قوات جوية وعناصر من الصاعقة.

ويبدو أن التنسيق العسكري والاستخباراتي المصري مع دول منابع النيل يهدف إلى وضع إثيوبيا تحت ضغط دائم، وإزعاجها على المدى الطويل، وليس بالضرورة تهديدها بسرعة استخدام الحل العسكري لحسم قضية سد النهضة.