بعد اتفاق جنيف.. أول مهمة تفتيش دولية لموقع "آراك" النووي

الأحد 2013/12/08
طهران تعهدت بتجميد الأشغال في موقع آراك لمدة 6 أشهر

طهران - بدأ مفتشان من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأحد، بزيارة مصنع إنتاج المياه الثقيلة في "آراك" (وسط) في إطار إتفاق للتحقق من المواقع النووية الإيرانية، على ما أوردت وكالة فارس للأنباء.

ويقع المصنع في نفس موقع مفاعل "آراك" الذي يعمل بالمياه الثقيلة وتنوي إيران تشغيله قبل نهاية العام 2014.

وهذا المفاعل هو في صلب المواضيع التي تثير قلق القوى العظمى لأنه يوفر لإيران إمكانية استخراج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه بعد معالجته لصنع قنبلة ذرية.

وأوضح المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي لوكالة فارس "أن خبيري الوكالة الدولية للطاقة الذرية باشرا زيارتهما في الصباح وستستمر بعد الظهر".

وأضاف أن المفتشين سيعودان إلى فيينا مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المساء.

وتسعى الوكالة إلى دخول هذا الموقع منذ 2011. وهذه الزيارة تدخل ضمن إتفاق على "إطار تعاون" موقع في 11 من نوفمبر، ويسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتأكد من الطبيعة السلمية حصرا للبرنامج النووي الإيراني المثير للجدل .

وأمام إيران ثلاثة أشهر لتطبيق "خارطة طريق" من ست نقاط تهدف إلى "بناء مزيد من الثقة بين الطرفين".

وكانت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أعلنت السبت أنها قدمت للوكالة الدولية "المعلومات المطلوبة حول الأبحاث الجارية" حول الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي -المستخدمة لإنتاج اليورانيوم المخصب.

وإذا كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قامت بانتظام بتفتيش المفاعل الذي يجري بناؤه في "آراك" فإنها لم تعد تتلقى أي تفاصيل حول تصميمه وعمله منذ 2006، كما لم يسمح لها بزيارة موقع إنتاج المياه الثقيلة منذ أغسطس 2011.

وإضافة إلى تفتيش مصنع آراك ومناجم اليورانيوم في غاشين (جنوب) ينص الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيضا أن تقدم إيران معلومات حول مفاعلات الأبحاث في المستقبل ومواقع المحطات النووية المدنية الجديدة أو المواقع المستقبلية لتخصيب اليورانيوم.

وتسعى الوكالة منذ سنتين إلى توضيح بعض العناصر التي تشير إلى أن إيران سعت إلى صنع السلاح الذري خصوصا قبل العام 2003، تحت غطاء برنامج نووي إيراني.

وبموجب إتفاق مرحلي أبرم أواخر نوفمبر في جنيف مع مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، فرنسا، بريطانيا إضافة إلى ألمانيا) تعهدت إيران بتجميد الأشغال في المفاعل لفترة ستة أشهر وعدم بناء مصنع لمعالجة البلوتونيوم. مقابل ذلك وافقت الدول الكبرى على تخفيف محدود للعقوبات التي تخنق الاقتصاد الإيراني.

1