بعد اعتداء نيس.. إصابة كاهن بإطلاق نار في مدينة ليون

الشرطة الفرنسية تعلن أن القس الذي يحمل الجنسية اليونانية تعرض لإطلاق النار مرتين بينما كان يغلق الكنيسة ويتلقى العلاج من إصابات تهدد حياته.
الأحد 2020/11/01
استنفار أمني

باريس - أعلنت الشرطة الفرنسية السبت أن قسا من الروم الأرثوذكس أصيب في إطلاق نار بمدينة ليون الفرنسية وإن المهاجم لاذ بالفرار.

وقال مصدر بالشرطة إن القس تعرض لإطلاق النار مرتين بينما كان يغلق الكنيسة ويتلقى العلاج في الموقع من إصابات تهدد حياته.

وأشار مصدر آخر في الشرطة إن القس يوناني الجنسية، وتمكن من إبلاغ خدمات الطوارئ عند وصولها بأنه لم يتعرف على المعتدي.

وأوضح أن الكاهن يحمل الجنسية اليونانية وتعرض لإطلاق نار باستخدام بندقية صيد بمدينة ليون شرق البلاد، وهو "في وضعية حرجة" الآن.

ونقل التلفزيون الفرنسي عن رئيس بلدية ليون جريجوري دوسيه قوله إنه لم يتضح بعد سبب قيام مهاجم بإطلاق النار على قس من الروم الأرثوذكس في المدينة الفرنسية اليوم السبت.

ببب

وأعلن مصدر لدى ممثلي الادعاء المحليين في ليون إنهم فتحوا تحقيقا في جريمة الشروع في القتل.

ويأتي الحادث بعد يومين من اعتداء ارهابي استهدف كنيسة نوتردام  في حادث طعن قتل فيه ثلاثة أشخاص.

وقبل أسبوعين، قُطع رأس مدرس في إحدى ضواحي باريس على يد مهاجم عمره 18 عاما بسبب عرض المعلم لرسم كاريكاتيري للنبي محمد في فصل دراسي.

واتجه ماكرون إلى قناة تلفزيون ناطقة بالعربية السبت، قائلا إنه يتفهم أن نشر رسوم كاريكاتيرية تصور النبي محمد قد يصدم بعض الناس لكن لا يوجد مبرر لأعمال العنف.

وقال ماكرون إن موقفه قد أسيء فهمه وإنه لم يؤيد قط نشر رسوم كاريكاتيرية يراها المسلمون على أنها إهانة، لكنه دافع عن الحق في حرية التعبير.

وأضاف "أتفهم وأحترم حقيقة أن الناس قد يصابون بالصدمة من هذه الرسوم الكاريكاتيرية، لكنني لن أقبل أي تبرير لأعمال العنف على هذه الرسوم".

وارتفع عدد المعتقلين على خلفية الهجوم الدامي في مدينة نيس إلى 5 أشخاص، من بينهم 3 في فرنسا و2 في تونس.