بعد الحجاب.. للتنورة نصيب في البرلمان التركي

الاثنين 2013/11/04
شفق بافي المقعدة تتقدم بشكوى من القانون الذي يفرض على النساء ارتداء التنورة

أنقرة – بعد إلغاء الحظر المفروض على ارتداء الحجاب في المؤسسات الحكومية، يستعد البرلمان التركي لإجراء تعديل قانوني على اللائحة الداخلية للبرلمان للسماح للنساء بارتداء البنطلون داخل البرلمان وفي أروقته.

تقدمت إحدى النائبات عن حزب الشعب الجمهوري في تركيا وهي شفق بافي المقعدة على كرسي مدولب، بشكوى من القانون الذي يفرض على النساء ارتداء التنورة فقط. وأفادت وسائل إعلام تركية أن النائبة حفزت على اقتراح التعديل لأنها شاركت في جلسات برلمانية عدة بساق صناعية وهي ترتدي التنورة.

وقالت بافي إنها لا تخجل من منظر قدمها الصناعية، ولا تريد أن يكون التعديل لأجلها فقط، ولكن إن أراد البرلمان التعديل فليكن لمصلحة كافة النائبات. وقال النائبان اللذان تقدما بالاقتراح في مذكرة نشرتها وسائل الإعلام إنه "يجب السماح للمرأة النائب عند حضور الجلسات البرلمانية بارتداء البنطلون والمعطف وليس تقييدها بلباس التنورة فقط والذي يعتبر غير مريح".

وبرر التعديل بأن ارتداء التنورة في جلسات البرلمان الطويلة التي تمتد في بعض الأحيان إلى ساعات عديدة "غير مريح للنساء النواب ومقيد بينما لباس البنطلون والمعطف أكثر راحة لهن".

وتحظر المادة 59 من اللائحة الداخلية للبرلمان على النساء ارتداء غير لباس التنورة، وهو ما كان مثار انتقاد داخل تركيا.

ويطالب علمانيون بإلغاء المادة التي تعتبر شكلا من أشكال التمييز ضد المرأة داخل مكان الشغل والعمل على الوقوف ضد الطبقة المتدينة والمحافظة التي تتعمد إعادتها إلى عصر الحريم وتحرمها من حرية الاختيار حتى في أدق تفاصيل حياتها والمتعلقة بمظهرها الخارجي.

وتشكل النائبات في البرلمان الذي انتخب الشهر الماضي نسبة 14 بالمئة وعددهن 78 نائبا معظمهن ينتمين إلى الحزب الحاكم.

يذكر أن 4 نائبات من الحزب الإسلامي المحافظ الحاكم في تركيا قد شاركن الخميس الماضي، في جلسة برلمانية في أنقرة وهن محـجبات للمرة الأولى منذ 14 سنة في هذا البلد المسلم لكن نظامه علماني.

24