بعد المسافة بين الزوجين يؤخر فرص الحمل

الأحد 2016/11/06
انتظار قد يطول

برلين - بعض من الزوجين تفصل بينهما المسافات الطويلة بسبب وظيفة كل منهما، وربما يكون من المنطقي اقتصادياً الانتظار حتى وصول الطفل ثم الانتقال للعيش معا، حسبما تقول طبيبة النساء والولادة فانادين زايفرت-كلاوس في ميونيخ بألمانيا.

وأضافت فانادين أن النساء اللاتي لديهن دورة شهرية منتظمة يمكنهن أن يحسبن بسهولة موعد حدوث التبويض المقبل، وأوصت بزيارة الطبيب في حال باءت كل محاولات الحمل خلال الشهور الأولى بالفشل.

وقالت “يريد المرضى أن يحملوا أولاً قبل تغيير حياتهم ولكن هذا ليس بهذه البساطة”. وتفسر فانادين قائلة “تبلغ احتمالية حدوث حمل خلال عام بين الزوجين اللذين يعيشان معاً ويقيمان علاقة جنسية بانتظام 80 بالمئة في حال كانت المرأة في حالة صحية جيدة، أما بالنسبة إلى الأزواج الذي تفصل بينهم مسافة بعيدة فالاحتمالية أقل”.

وقال طبيب النساء كلاوس دوبلك إنه حتى الثنائيات التي تقضي كل عطلة أسبوعية معاً، تكون فرص الحمل أقل. وأضاف “يجب أن يحدث اللقاء بينهما في نفس فترة التبويض". ولكن الكثير من النساء مازلن غير متأكدات من موعد حدوثه.

وفي الواقع، بعد حدوث التبويض يصبح احتمال الحمل أقرب إلى الصفر، وتظل البويضة مستعدة للتخصيب لنحو 12 ساعة لكن هناك احتمالية أعلى للحمل عند إقامة علاقة جنسية قبل انطلاق البويضة بيومين أو ثلاثة، وفقاً للطبيب كلاوس دوبلك.

ويوصي دوبلك النساء برصد الدورة الشهرية في تقويم لمساعدتهن على تحديد أفضل فرصة للحمل، كما يمكن أن تكون درجة حرارة الجسم مؤشراً على تحديد الموعد الذي تكون فيه المرأة أكثر خصوبة.

وأوضح أن النساء اللاتي لديهن دورة شهرية منتظمة يمكنهن أن يحسبن بسهولة موعد حدوث التبويض المقبل ثم مناقشة الأمر مع شريكهن لضمان أن كليهما غير مشغول. وغالباً ما يكون هناك الكثير من الإحباط عند عدم حدوث حمل بعدد الشهور الأولى القليلة من المحاولة.

وتوصي مالاني هينيز التي تعمل في عيادة لمساعدة الثنائيات التي تريد إنجاب أطفال، المرأة بزيارة طبيب في حال باءت كل محاولات الشهور الأولى بالفشل.

وسوف يتيح اختبار الهرمونات للطبيب معرفة ما إذا كانت المرأة لديها مشكلة في الغدة الدرقية أو متلازمة تكيس المبايض، وهي حالة تؤثر على 5 إلى 8 بالمئة من كل النساء ويمكن أن تمنع المرأة من أن تصبح حاملاً.

ويمكن أن يساعد طبيب النساء إذا لم يحدث التبويض في وقت اجتماع الطرفين أو إذا كانت المسافة كبيرة جداً لدرجة لا تسمح لهما سوى اللقاء أسبوع أو أسبوعين في السنة.

وأحد الخيارات هي خداع الجسم بأخذ حبوب منع الحمل والتوقف عنها فجأة. وقالت فانادين زايفرت-كلاوس “يؤدي هذا عند بعض النساء إلى تدفق لمادة في الدم وينشط المبايض وبالتالي يكون لديهن احتمالية أعلى للتبويض".

21