بعد حفتر.. السراج يلجأ إلى روسيا

الجمعة 2017/03/03
الحل في موسكو

موسكو - جاء الدور على رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، فايز السراج، للاعتراف بقدرة روسيا على تحقيق اختراق في الملف الليبي بعد فشل الدور الأوروبي في فرض حل على فرقاء الأزمة الليبية.

وأثنى السراج في مستهل مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الخميس، على العلاقات الراسخة بين ليبيا وروسيا.

ونقلت وكالة سبوتنيك قول السراج “أنا سعيد جدا بتواجدي في موسكو، بناء على دعوة من القيادة الروسية، فالعلاقة الروسية الليبية علاقة قديمة ولها جذور راسخة”.

وأضاف” نحن حريصون على استمرارها وتفعيلها في جميع المستويات، وفي كل المجالات سواء كانت اقتصادية، سياسية، عسكرية وتفعيل الاتفاقيات والالتزام بالمواثيق والمعاهدات، التي تربطها مع روسيا”.

وأشار إلى أنهم كمجلس رئاسي “مددنا أيدينا لكل الأطراف، ومازلنا حريصين على التواصل مع كل الأطراف لتوسيع أرضية الاتفاق السياسي، لنرى أن الاتفاق السياسي، هو ما يجب العمل عليه”.

وشدّد السراج على أنه “من الضروري أن تعمل كل الأطراف، سواء كانت إقليمية أو دولية، على التدخل الإيجابي لحل هذه الأزمة”.

وأكد “نحن على يقين من أن روسيا قادرة على أن تلعب هذا الدور الإيجابي في هذه الظروف بعلاقاتها بالأطراف السياسية في ليبيا”.

وقال مراقبون إن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بدا مقتنعا بأن روسيا، صاحبة التأثير في الملف السوري، هي القادرة لوحدها على تحريك الأزمة الليبية والتقريب بينه وبين المشير خليفة حفتر الذي استقبلته موسكو أكثر من مرة.

وقام حفتر بجولة في حاملة طائرة روسية بالبحر المتوسط الشهر الماضي في إظهار للدعم الذي يحظى به من الكرملين. كما تتوقع روسيا زيارة السراج لموسكو قريبا.

وسبق أن عبر السراج أكثر من مرة عن رغبته بأن تقدم روسيا المساعدة في التغلب على الأزمة الليبية.

وأعرب أكثر من مرة عن أمله في أن تلعب موسكو دور الوساطة بينه وبين حفتر.

وبعد أن فشلت الدول الغربية في توفير الظروف الملائمة لإنجاح اتفاق الصخيرات، تركت الملف الليبي إلى دول الجوار التي بدت أكثر اهتماما بحل الأزمة بسبب تأثيراتها الكبيرة على محيطها خاصة توسع دائرة الأنشطة الإرهابية، فضلا عن موجات الهجرة غير الشرعية القادمة من ليبيا.

1