بعد معركة المونديال كولومبيا ترفع شعار الثأر في وجه البرازيل

الجمعة 2014/09/05
صدام ودي قوي بين كولومبيا والبرازيل

باريس - يلاقي منتخب البرازيل لكرة القدم منتخب كولومبيا وديا اليوم الجمعة في الولايات المتحدة، بقيادة مدربها القديم الجديد دونغا، آملا في فتح صفحة جديدة بعد مشواره المخزي في مونديال 2014.

يفتح منتخب البرازيل لكرة القدم صفحة جديدة بعد مشواره المخزي في مونديال 2014 على أرضه عندما يلتقي كولومبيا وديا اليوم الجمعة في الولايات المتحدة.

ستحاول البرازيل نسيان وتجاوز تعثرها في نهائيات كأس العالم 2014 لكرة القدم على أرضها وأمام جماهيرها عندما تبدأ المسيرة من جديد تحت قيادة مدربها الجديد دونغا.

وتأتي المباراة الودية بعد نحو شهرين من هزيمة البرازيل الثقيلة 7-1 أمام ألمانيا في قبل نهائي كأس العالم لكن دونغا خلال فترته الثانية على رأس الجهاز الفني للفريق أجرى بعض التعديلات على المنتخب وهو يدخل المباراة وكله أمل في التخلص من أثار الهزيمة الثقيلة.

وقال لاعب وسط البرازيل أوسكار لرويترز: “دونغا أبلغنا جميعا بأنه يتعين علينا إبقاء رؤوسنا مرفوعة وأن نترك الماضي جانبا وأن نظهر قدراتنا ونثبت أننا نستحق اللعب للمنتخب.” وأضاف لاعب الوسط قوله: “ليس من السهل علينا نسيان الهزيمة أمام ألمانيا.. هذا أمر صعب.. لكن علينا العمل وإظهار قيمتنا.”

وكانت البرازيل تعرضت لهزيمة تاريخية أمام ألمانيا قبل سقوطها أمام هولندا في مباراة المركز الثالث، وهي ستخوض مواجهتها الأولى بعد الحدث العالمي تحت إشراف مدربها الجديد القديم دونغا الذي حل بدلا من لويز فيليبي سكولاري.

ويخوض دونغا رحلته الثانية مع “سيليساو” بعد الأولى بين 2006 و2010، ويستهل مشواره من ملعب “صن لايف” في مدينة ميامي الأميركية حيث يواجه كولومبيا مجددا بعد أن فاز عليها بصعوبة 2-1 في ربع نهائي المونديال، ثم يواجه الإكوادور في برازيليا الثلاثاء المقبل.

وكان الجمهور البرازيلي يأمل في تحقيق ثورة بعد عهد سكولاري لكن بعضه صدم بالعودة إلى الوراء من خلال تسمية دونغا مدرب المنتخب السابق.

وصحيح أن قائد منتخب 1994 المتوج بلقب المونديال في الولايات المتحدة، قاد بلاده إلى لقب كوبا أميركا 2007 وكأس القارات 2009، لكنه خرج من ربع نهائي مونديال 2010 على يد هولندا 2-1، خصوصا وأنه لم يكن يبالي في أسلوب اللعب الجميل “جوغو بونيتو”.

منتخب البرازيل لكرة القدم يفتح صفحة جديدة بعد مشواره المخزي في مونديال 2014

وأجرى دونغا تغييرات بالجملة في أول تشكيلة له بعد تسلمه مهامه إذ أبقى على عشرة لاعبين فقط من الذين شاركوا في كأس العالم، أبرزهم نيمار.

ومن أبرز المبعدين عن التشكيلة مارسيلو وداني الفيس وباولينيو وفريد وجو. ويغيب المدافع تياغو سيلفا بسبب إصابة تعرض لها في مباراة ودية لفريقه باريس سان جرمان الفرنسي مع نابولي الإيطالي. واستدعى دونغا دييغو تارديلي (29 عاما) مهاجم اتلتيكو مينيرو الذي عبر عن ارتياحه عن رغبة دونغا بالتحول من مهاجم تقليدي إلى مقاربة هجومية حديثة: “أراحني دونغا وأعطاني حرية التحرك في الملعب في التمارين. قال لي إنه لا يجب أن أكون في موقع معين والوقوف في المقدمة”.

وتابع تارديلي: “تحدث دونغا مع المهاجمين وأعطى ألمانيا مثالا على فريق لا يملك رأس حربة أساسيا. كرة القدم أصبحت سريعة وأكثر دينامية، وإذا لم تتحرك لن تجد الكرة”. وقال الظهير الأيسر فيليبي لويس (29 عاما) المنتقل من اتلتكيو مدريد الأسباني إلى تشيلسي الإنكليزي مقابل 16 مليون جنيه استرليني (26 مليون دولار) بعد استبعاده عن المونديال: “أعتقد أنه يجب أن نفكر فقط في الفوز، ثم تأتي كرة القدم الجميلة والثقة بسرعة. أجرى دونغا بعض التحسينات التكتيكية وطالبنا بالفوز وبأن نحلم أن نصبح لاعبين كبار”.

في الجهة المقابلة، استدعى الأرجنتيني خوسيه بيكرمان مدرب كولومبيا، 21 من لاعبيه الـ23 الذين خاضوا المونديال، بينهم هداف النهائيات واكتشافها جيمس رودريغيز المنتقل من موناكو إلى ريال مدريد بصفقة خيالية، يضاف إليه المهاجم فالكاو الغائب عن المونديال لإصابة في ركبته. وهذه المواجهة الأولى بين المنتخبين أيضا بعد الخطأ العنيف الذي ارتكبه الكولومبي خوان تسونيغا وأدى إلى كسر في إحدى فقرات ظهر المهاجم البرازيلي نيمار في ربع نهائي المونديال الأخير، بيد أن تسونيغا لن يكون متواجدا في التشكيلة الكولومبية.

23