بعد وعود أوباما.. النظر في أوضاع 71 معتقلا في غوانتانامو

الأربعاء 2013/07/24
هناك 166 معتقلا في غوانتنامو

واشنطن- أعلن البنتاغون أن السلطات الأميركية ستعمد قريبا إلى النظر مجددا في وضع 71 من أصل 166 معتقلا في غوانتانامو لتحديد ما إذا كان هؤلاء السجناء لا يزالون يشكلون «خطرا» على الولايات المتحدة.

وفي آذار/ مارس 2011، وعد الرئيس باراك أوباما بدرس وضع هؤلاء المعتقلين الذين لم يفرج عن معظمهم بحجة أنهم بالغو الخطورة، علما أنه لم يوجه أي اتهام إلى أي منهم.

ويأتي إعلان هذا الأمر بعدما كرر الرئيس الأميركي في أيار/ مايو عزمه على إغلاق السجن وفيما لا يزال قسم كبير من المعتقلين ينفذ إضرابا عن الطعام منذ ستة أشهر.

وأوضح اللفتنانت كولونيل تود بريسيل في بيان أن «لجان الدرس الموقتة» لن تبحث قانونية اعتقال السجناء ال71 في غوانتانامو بل فقط ما إذا كانوا لا يزالون يشكلون خطرا على الولايات المتحدة ما يستوجب استمرار اعتقالهم. وأضاف أنه عند درس كل حالة «ستعقد جلسة استماع يستطيع خلالها السجين أو من يمثلونه عرض حججهم».

وبدأ البنتاغون إبلاغ بعض السجناء بانعقاد هذه الجلسات، لكنه لم يوضح موعد البدء بها وما إذا كان سيسمح للصحافيين بحضورها.

وستضم اللجان مسؤولين في وزارات العدل والدفاع والأمن الداخلي والخارجية، إضافة إلى ضباط في هيئة الأركان.

وفي نهاية أيار/ مايو، رفع باراك أوباما القيود عن إمكان نقل سجناء يمنيين في غوانتانامو يمكن الإفراج عنهم.

ويشهد سجن غوانتانامو منذ ستة أشهر إضرابا عن الطعام ينفذه قسم كبير من المعتقلين، وبدأ هذا التحرك في شباط/ فبراير على خلفية قيام حراس بتفتيش مصاحف في شكل غير لائق بحسب السجناء. وكانت وزارة الدفاع الأميركية أكدت أن عدد الموقوفين المضربين عن الطعام في السجن السيء السمعة يتراجع منذ بضعة أيام، بعد حوالي ستة أشهر على بدء تحركهم.

وفي تصريح اللفتنانت نانت كولونيل تود بريسيل أحد المتحدثين باسم وزارة الدفاع الأميركية قال إن السلطات العسكرية أحصت الثلاثاء 80 من 166 موقوفا يرفضون تناول الطعام.

وأدرجت أسماء 46 من الت 80 موقوفا في لائحة الأشخاص الذين يمكن إطعامهم بالقوة عبر مسبار أنفي موصول بالمعدة وأدخل ثلاثة منهم إلى المستشفى حيث يخضعون للمراقبة.

وإذا كانت نسبة الموقوفين المضربين عن الطعام ما زالت مرتفعة، فقد شهدت تراجعا منتظما منذ أسبوع. فقد كان عددهم 93 السبت و102 الجمعة.

ولم يكن في وسع المتحدث تفسير الدوافع التي تحمل جزءا من السجناء إلى وقف مشاركتهم في الإضراب عن الطعام الذي بدأ في شباط/ فبراير.

لكن سلطات السجن قررت لدى بدء شهر رمضان قبل أسبوعين السماح للسجناء الذين لا يضربون عن الطعام بالعودة إلى زنزانات مشتركة وخصوصا لأداء الصلاة. وكان هؤلاء السجناء نقلوا إلى زنزانات فردية في نيسان/أبريل بعد حركة تمرد.

5