بعض المهن تسبب الطلاق

الأربعاء 2014/02/12
مهنة الرقص من أكثر المهن التي تهز عرش الارتباط الأسري

لندن - على الرغم من أن العديد من الشبان والشابات قد يحلمون بمهن يظنون أنها الأسلم والأكثر ملاءمة للعائلة والحياة الأسرية، إلا أن بعض الإحصاءات قد تخيب الآمال، ففي آخر إحصاءات بريطانية، يبدو أن وظيفة المهندس الزراعي أو الطبيب البيطري من أكثر المهن أماناً واستقراراً، وأقلها ضغطاً على الحياة الأسرية.

أما أكثر المهن تسببا في الطلاق، أو على الأقل تجعل من الزوجين عرضة للعديد من التجارب، التي قد تهز عرش الارتباط الأسري وتؤدي بالتالي إلى الطلاق، هي مهنة الرقص.

فمحترفو الرقص أو حتى مصممو اللوحات الراقصة، أشخاص عرضة أكثر من غيرهم للتجربة، وبالتالي ترتفع حالات الطلاق ضمن أوساطهم بنسبة 43 بالمئة.

وتأتي في المرتبة الثانية مهنة الساقي في الحانات (بارمان)، بنسبة 38 بالمئة تقريباً، تليها مهنة المدلكين الطبيين، بالإضافة إلى الممرضين والممرضات بنسبة أقل قليلاً حيث تبلغ 28.9 بالمئة. أما من يعملون في الحقل الرياضي، أو الترفيه فتبلغ نسبة الطلاق لديهم 28.4 بالمئة.

ويأتي في المراتب الأربع الأخيرة: الناطور أو العاملون في نقل الحقائب، وفي مجال الاتصالات الهاتفية أو ما يعرف بالتسويق عبر الهاتف أو الخدمات الهاتفية، فضلاً عن النادل، وعامل البناء، والطباخ. وعلى ما يبدو، وفق الإحصاء أن الطبق الشهي لا يكفي للاحتفاظ برفيق العمر.

من جهة أخرى تشير الكثير من الإحصاءات إلى تراجع معدلات الزواج في الفترة الأخيرة، ووفقا لمكتب الإحصاءات البريطاني فإن السبب الرئيسي لعزوف الشباب عن الزواج، هو شعورهم بعدم الحاجة إلى الاستقرار الرسمي بالزواج طالما بإمكانهم الارتباط بقصص عاطفية غير ملزمة، بل ومتجددة في بعض الأحيان.

ولأن نصف حالات الطلاق تتم في السنوات السبع الأولى للزواج، فإن الرجل بات يشعر بالتشاؤم واليأس ويظن أنه حتى وإن أقدم على قرار الزواج بشجاعة فإنه لا يضمن نجاح زواجه، لأن شبح الطلاق المبكر سيواجهه في أوقات كثيرة.

ويؤكد الكثير من خبراء العلاقات الزوجية أن الشاب لم يعد يشعر بضغط المجتمع عليه من أجل الزواج في بداية مرحلة الشباب، فبات يؤجل هذه الخطوة عاما بعد عام حتى يفقد تحمسه نهائيا.

وأكدت دراسة موسعة أجريت على نحو 128 ألف شاب أميركي خلال العشر سنوات الأخيرة، أنه رغم المخاطر الكثيرة التي تصاحب الزواج، فإن الرجل المتزوج يتمتع بحالة صحية أفضل من الرجل الأعزب.

21