بغداد تتوقع ارتفاع سعر النفط إلى 70 دولارا بنهاية العام الحالي

السبت 2015/03/28
ميزانية 2015 تتأثر بانهيار اسعار النفط

بغداد – تكهن وزير النفط العراقي عادل عبدالمهدي بأن أسعار الخام قد تصل إلى 70 دولارا للبرميل بنهاية عام 2015 وقلل من شأن تأثير الصراع في اليمن على الأسعار.

وقال إن أسعار النفط وصلت في يناير إلى “القاع ولا يمكن أن تواصل الانخفاض إلى أقل من ذلك… هي الآن ترتفع ببطء لكن باطراد وستواصل الصعود وربما تصل إلى 70 دولارا بنهاية العام”.

وأدى انهيار أسعار النفط العالمية إلى هبوط حاد في إيرادات الحكومة العراقية، مما دفع البلد العضو بمنظمة أوبك إلى إعادة التفاوض على عقوده مع شركـات النفط العـــالمية بينما يواجه حملة عسكريــة باهظة التكــلفة ضد متشددي تنظيم “داعش”.

وتحركت أسعار مزيج برنت أمس قرب 59 دولارا للبرميل بعد أن نفذت السعودية وحلفاؤها العرب الخليجيون ضربات جوية في اليمن، مما أثار مخاوف من مواجهة أوسع في المنطقة قد تعطل إمدادات الخام العالمية.

لكن عبدالمهدي أشار إلى أن تأثير الصراع في اليمن على أسعار النفط سيكون قصير الأجل، قائلا “بالطبع المسائل السياسية مثل الأزمة في اليمن يمكن أن تعطي بعض الدفع إلى الاتجاه التصاعدي للأسعار، لكنه سيكون تأثيرا مؤقتا”.

ويعني هبوط أسعار النفط العالمية أن بغداد تدفع الآن للشركات مستحقات مالية أكبر بكثير من نمط عقود تقاسم الإنتاج المطبق في منتجين آخرين وتسعى إلى إعادة التفاوض على شروط عقودها.

وتعمل شركات دولية في حقول النفط الجنوبية في العراق بمقتضى عقود خدمات تقوم حاليا على أساس رسم ثابت بالدولار للكميات الإضافية المنتجة، وهي صيغة أدت إلى تضخم فواتير بغداد في نفس الوقت الذي تنهار فيه إيراداتها النفطية.

وقال عبدالمهدي لرويترز إنه التقى مع مسؤولين من شركة رويال داتش شل أمس لمناقشة تعديل عقدها بما يحقق مصلحة الجانبين، لكنه أكد أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق مع توتال أو أي شركة عالمية أخرى.

وأضاف أن أي مراجعة للعقود لن يترتب عليها تغييرات مهمة في الاتفاقات أو هيكلها وأن بغداد مازالت تستهدف إنتاج 9 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020.

ويصدر العراق حاليا 2.9 مليون برميل يوميا من النفط وقال عبدالمهدي إن متوسط الصادرات لشهر مارس يتجه إلى تسجيل 3 ملايين برميل يوميا.

ومن المقرر أن تعقد منظمة أوبك اجتماعها القادم في يونيو. وقال عبدالمهدي إنه لا يرى أي علامات على أن السعودية ستخفض إنتاجها وإنها ستواصل دفاعها عن حصتها في السوق.

11