بغداد تحافظ على مركزها كأسوأ مدينة في العالم

العاصمة النمساوية فيينا تتربع على رأس قائمة المدن الأفضل معيشة في العالم في حين ما زالت العاصمة العراقية بغداد تقبع في ذيل القائمة.
الأربعاء 2018/03/21
العراقيون يبحثون عن الاستقرار

فيينا - تتربع العاصمة النمساوية فيينا، للعام التاسع على التوالي، على رأس قائمة المدن الأفضل معيشة في العالم في حين ما زالت العاصمة العراقية بغداد تقبع في ذيل القائمة في المسح السنوي الذي أجرته مؤسسة ميرسر العالمية للاستشارات.

واختيرت العاصمة النمساوية “للأمان الذي توفره لسكانها ولفاعلية وسائل النقل المشترك فيها وتنوع المنشآت الثقافية والترفيهية”.

وتعتمد ميرسر لوضع تصنيفها على 39 معيارا تراوح بين نسبة الجريمة وإدارة النفايات مرورا بالنقل المشترك وشبكات الكهرباء وخدمات الهاتف والمناخ. وتستخدم هذه الدراسة السنوية لاحتساب أجور الموظفين الذين يتركون بلدهم للعمل في بلد آخر.

ويساعد المسح الذي أجرته المؤسسة على 231 مدينة الشركات والمؤسسات على تحديد التعويضات وبدلات صعوبة العيش للعاملين الدوليين.

وبيّنت الدراسة أن المدن الأوروبية لها حصة الأسد في هذا التصنيف، حيث اعتبرت الشركة الأميركية أن المدن الأوروبية “لا تزال توفر أفضل نوعية عيش في العالم وتبقى وجهة مفضلة للموظفين الأجانب”، إذ احتلت مدن أوروبية ثمانية مراكز بين العشرة الأولى في التصنيف الذي يضم 231 مدينة.

وتصدّرت فيينا التي يسكنها 1.8 مليون نسمة القائمة مع تمتعها بمناخ ثقافي ثريّ، إلى جانب شبكة شاملة للرعاية الصحية وأسعار مناسبة للسكن.

وجاءت زيورخ في المركز الثاني في حين تشاركت أوكلاند بنيوزيلندا وميونيخ بألمانيا في المركز الثالث.

وحلّت فانكوفر في المرتبة الخامسة لتصبح أفضل مدينة في أميركا الشمالية. وجاءت سنغافورة في المرتبة 25 ومونتيفيديو في المركز 77 لتتصدرا دول آسيا وأميركا اللاتينية. ودخلت دربان في جنوب أفريقيا القائمة لتحتلّ المرتبة 89. وتراجعت لندن مركزا واحدا إلى المركز 41 في المقارنة السنوية.

وأكدت كيت فيتزباتريك، مسؤولة شؤون بريطانيا وأيرلندا بمؤسسة ميرسر الأميركية، أن “المدن الواقعة بالمملكة المتحدة مازالت تحتل مراتب عالية في التصنيف في ما يتعلق بجودة المعيشة كما أنها ما زالت وجهة جذب للعديد من الشركات العالمية وموظفيها”.وقال التقرير إنه خلال العشرين عاما الماضية تحسنت معايير المعيشة في بعض مدن أوروبا الشرقية مثل سراييفو التي تحتلّ الآن المركز 159، وبراتيسلافا التي تأتي في المرتبة الثمانين.

وأشارت الشركة الأميركية إلى أن مدن الدول الناشئة تحاول اللحاق بأفضل المدن في التصنيف بفضل استثمارات أجرتها في العقود الأخيرة “في البنى التحتية ومراكز الترفيه والسكن”.

في المقابل لم يطرأ أي تعديل على ذيل التصنيف إذ لا تزال تحتلّه العاصمة العراقية بغداد وبانغي (جمهورية أفريقيا الوسطى) وصنعاء “بسبب مشكلات عدم الاستقرار السياسي والفقر والظروف المناخية القصوى”.

وتذيّلت بغداد القائمة للعام العاشر على التوالي حيث تجتاح المدينة موجات من العنف الطائفي منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.

وتقدّمت العاصمة اليمنية صنعاء مركزين عن بغداد في حين تقدّمت دمشق ستة مراكز عن العاصمة العراقية.

24