بغداد تخفق في تفكيك الخلايا النائمة

الثلاثاء 2018/01/16
هجمات لإثارة الفوضى

بغداد - عكس الهجوم الانتحاري المزدوج في بغداد الاثنين حجم اخفاق السلطات الأمنية في تفكيك الخلايا النائمة التي لا تزال تنشط داخل العاصمة رغم القضاء على تنظيم داعش المتشدد في معظم مناطق البلاد بعد طرده من معقله في الموصل.

ويقول محللون إن مسلسل دعوات رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى ملاحقة تلك الخلايا بعد هذا الاعتداء بات رهينة قدرة الأجهزة الأمنية على تعقب تحركات الجهاديين.

وأكد الخبير في الحركات الجهادية هشام الهاشمي لوكالة الصحافة الفرنسية أن تسع هجمات منذ 2011 وحتى الآن والتي أودت بحياة 180 شخصا حدثت إما قبل الانتخابات أو بعدها وهي تهدف إلى إثارة الفوضى السياسية والطائفية.

وكشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد ارتفاع حصيلة التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف وسط العاصمة إلى 137 قتيلا وجريحا، فيما تقول مصادر طبية إن الحصيلة مرشحة للارتفاع أكثر.

وأوضح ضابط برتبة رائد في الشرطة العراقية أن 31 شخصا قتلوا وأصيب 96 آخرون بجروح، فيما أشار المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء سعد معن إلى أن الاعتداء المزدوج في ساحة الطيران وسط بغداد كان بواسطة إرهابيين انتحاريين اثنين.

وكانت العاصمة العراقية بغداد شهدت مساء السبت الماضي تفجيرا استهدف موكب رئيس مجلس محافظة بغداد، رياض العضاض، مما أسفر عن مقتل وإصابة أفراد من طاقم حراسته في شمال المحافظة.

3