بغداد تصحو على مجزرة جديدة تعمق الأسئلة وتضاعف الشكوك

الخميس 2013/08/29
الدم يسال يوميا في العراق

بغداد- أفاقت العاصمة العراقية بغداد أمس على مجزرة جديدة نُـفذت بسلسلة من السيارات المفخخة، خلفت العشرات بين قتلى وجرحى، مكرسة ظاهرة الفشل الأمني وعجز السلطات عن وقف شلال الدم رغم كل ما أُعلن من إجراءات وحملات أمنية أحدثها حملة «ثأر الشهداء» التي روّج لها الإعلام الرسمي دون أن تكون لها نتائج ملموسة على الأرض.

وبهذا تتعمق الأسئلة بشأن ظاهرة القتل العشوائي في العراق، وأهدافه، خصوصا وأن أغلب الهجمات الإرهابية لا تُـتبع بأية بيانات من أي طرف لتوضيح «الهدف» منها، و»الرسائل» من ورائها، فضلا عن وضوح نية المنفذين في إلحاق أكبر خسائر في صفوف المواطنين عبر استهداف أماكن عمومية مثل دور العبادة والمقاهي والأسواق.

كما تتعمق الشكوك بشأن اختراق منفذي تلك الهجمات للقوات المسلحة العراقية نظرا لكثافة الرقابة الأمنية على العاصمة بغداد، ومع ذلك تتجاوز السيارات المفخخة كل الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش العسكرية.

وانفجر عدد من السيارات المفخخة صباح أمس في عدد من أحياء العاصمة العراقية بغداد، ما أسفر عن سقوط حوالي ستين قتيلا وقرابة المئتي جريح في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.

وانفجرت السيارات المفخخة بالتتابع في أحياء الكاظمية والشعلة والكرادة والبياع وجسر ديالى والزعفرانية وحي عدن وحي أور والبنوك وشارع فلسطين وحي الإعلام والحرية وعلاوي الحلة وزيونة والشرطة الرابعة وبغداد الجديدة والشعب والمحمودية وحي العامل وحي الصدر، وهي أحياء بعضها تابع للشيعة وبعضها الآخر للسنة.

3