بغداد تضع أزمة توفير الكهرباء في القبضة الإيرانية

الجمعة 2014/11/14
الكهرباء العراقي رهين لتوجيهات الشركات الإيرانية

بغداد- صرح المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أمس الخميس بأن وزير الكهرباء العراقي قاسم الفهداوي عقد لقاء مع وزير الطاقة الإيراني حميد جيت جيان لتوسيع نشاط الشركات الإيرانية في بناء محطات لإنتاج الطاقة الكهربائية في العراق وتأسيس شركة مشتركة بين البلدين لصيانة المحطات الكهربائية.

وقال مصعب المدرس، في بيان صحفي إنه “تمت مناقشة إمكانية زيادة القدرة الإنتاجية لمحطة الحيدرية الغازية لإنتاج الطاقة الكهربائية في محافظة النجف المتكونة من وحدة توليدية واحدة قدرتها الإنتاجية 162 ميغاواط بإضافة وحدة غازية إضافية بنفس قدرة الوحدة الموجودة حالياً إلى جانب إضافة وحدة مركبة ثالثة شريطة أن تكون هذه الإضافة بكفاءة وتقنية عاليتين وأن تنفذها شركة مبنى الإيرانية التي نفذت بناء المحطة الحالية وبسعر منافس والإسراع بتزويــد محطــة الصدر الـغازية بقطع الغيار”.

وأضاف “تم في الاجتماع الاتفاق على تأسيس شركة حكومية عراقية إيرانية مشتركة تنفذ أعمال صيانة وتأهيل المحطات وتجهيز قطع الغيار وسيتم تشكيل وفد فني وإداري عالي المستوى لزيارة إيران لإكمال إجراءات التأسيس لأن العراق بحاجة إلى ثمانية آلاف ميغاواط من الطاقة الكهربائية بشكل مستعجل يجب أن نبنيها بطريقة جديدة وليست تقليدية وأن هذا الأمر يتحقق من خلال استبدال منظومات السيطرة بالكامل في المحطات القديمة وأن الشركة التي نروم تأسيسها سيكون من أساسيات مهامها هذا الأمر”.

وأوضح أنه تم الاتفاق على تجديد عقد استيراد الطاقة الكهربائية من المنظومة الإيرانية لمدة عام إضافي بنفس السعر بدون زيادة على أن يستمر الاستيراد لثلاث سنوات من الآن بنفس الكمية الحالية البالغة 1200 ميغاواط ويخفض في السنة الثالثة بعدها سيتوقف الاستيراد بالكامل وبإمكان الشركات الإيرانية أن تبني محطات داخل العراق لأغراض الاستثمار.

وقال المدرس إن وزير الكهرباء أبلغ ضيفه أن العراق بحاجة إلى الغاز الطبيعي الإيراني لستة أعوام مقبلة كون الحقول العراقية ستكون جاهزة لمنح المحطات التوليدية الغاز بعد هذه الفترة وبحث تسهيل إجراءات تسديد مستحقات استيراد الطاقة الكهربائية فضلا عن تشكيل لجنة مشتركة بين الوزارتين لتسهيل الأعمال ومتابعتها وتفعيل الاتفاقات تلتقي بشكل دوري كل ثلاثة أشهر.

10