بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي يوحد كاميرون وصادق خان

الثلاثاء 2016/05/31
المصلحة واحدة

لندن – وضع رئيس وزراء بريطانيا، ديفيد كاميرون، خلافه مع رئيس بلدية لندن صادق خان جانبا، وأطلق الرجلان دعوة مشتركة، الاثنين، إلى بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، مع تصاعد الهجمات ضد كاميرون من داخل حزبه.

وصرح كاميرون في تجمع لحملته لدعم البقاء في الاتحاد الأوروبي في لندن بأنه ورئيس البلدية الجديد يؤيدان احتفاظ بريطانيا بعضويتها في الاتحاد “لأننا نحب بلدنا ونريد أن يكون على أفضل ما يكون”، وذلك بعد أسابيع من اتهامه لخان بأنه ظهر مرارا مع متطرفين. وقال كاميرون “أنا فخور بأن أكون هنا مع رئيس بلدية لندن العمالي”.

وأضاف “إنه ابن سائق حافلة، وهذا يدل على شيء مهم في بلدنا وهو أنه خلال جيل واحد فان شخصا يعتز بأنه مسلم وبريطاني ولندني استطاع أن يصبح رئيس بلدية أعظم مدينة على وجه الأرض”.

والشهر الماضي وصف نواب من حزب العمال كاميرون بأنه عنصري، بعد أن قال أمام البرلمان إنه “قلق” بشأن مرشح الحزب المعارض لمنصب رئيس البلدية “الذي ظهر مرارا وتكرارا” مع “متطرفين”.

وأقر خان بدوره بأن هناك “العديد من الأمور التي سنختلف أنا ورئيس الوزراء عليها”، إلا أنه قال “عندما يكون في مصلحة لندن أن يعمل رئيس بلدية لندن والحكومة معا بشكل وثيق، فسنعمل معا بشكل وثيق”.

وقال خان في لقاء تلفزيوني “هل من مصلحة لندن أن أحمل الأحقاد؟ هل من مصلحة لندن أن يبقى عمدة لندن في حرب مع رئيس الوزراء من حزب المحافظين؟”. وأضاف “لن نكون أبدا صديقين حميمين، ولكن ما يهم هو أن يدافع عمدة لندن عن البقاء في الاتحاد الأوروبي من أجل المدينة وسكانها، فهذا النقاش أهم من ديفيد كاميرون ومني، إنه من أجل مستقبل مدينتنا ومستقبل بلدنا”.

وفيما يعمل كاميرون على بناء جسور مع الخصوم السابقين، يتزايد الانشقاق بين صفوف حزبه حيث طالبه عدد من نواب الحزب في البرلمان بالاستقالة حتى لو صوتت البلاد لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي سيجرى في 23 يونيو.

5