بكاء نيمار يقابل بانتقادات واسعة في البرازيل

انتقادات لنيمار بسبب سقوطه المبالغ فيه في الشوط الثاني من المباراة أمام كوستاريكا ما دفع الحكم لاحتساب ركلة جزاء لصالحه بداية، قبل أن يلغيها.
الأحد 2018/06/24
دموع مقلقة

ريو دي جانيرو - قوبلت دموع النجم البرازيلي نيمار بعد فوز منتخبه على كوستاريكا الجمعة 2 – صفر ضمن منافسات كأس العالم في كرة القدم، بانتقادات وقلق في بلاده، حيث اعتبرت أكبر صحيفة يومية أن البكاء في الجولة الثانية أمر مبكر.

وفازت البرازيل بشق الأنفس على كوستاريكا بهدفين لفيليبي كوتينيو ونيمار في الوقت بدل الضائع من المباراة التي أقيمت الجمعة في سانت بطرسبرغ ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الخامسة، لتعوض بذلك خيبة التعادل في الجولة الأولى مع سويسرا بهدف لمثله. وكانت فرحة البرازيليين بالفوز جنونية، بدءا من المدرب تيتي وصولا إلى نيمار الذي جثا على أرض الملعب بعد صافرة النهاية وأجهش بالبكاء.

وكتبت “أو غلوبو”، كبرى صحف البرازيل، إنه “من غير الطبيعي البكاء في المباراة الثانية من كأس العالم” التي تمتد حتى 15 يوليو القادم. وأضافت “صادقة كانت أم لا، دموع نيمار مقلقة.. كانت إما دليلا على عدم استقرار مقلق، وإما إعادة ظهور لنرجسية تمكن نيمار من السيطرة عليها خلال كامل المباراة تقريبا”.

وفي تغريدة بعد المباراة، حاول نيمار العائد منذ أسابيع بعد غياب مطوّل بسبب الإصابة، أن يخفف من وقع ما قام به، وقال “الجميع يعلم ما مررت به لأصل إلى هنا، كانت هذه دموع فرح.. دموع قوة”.

وأضاف نيمار “في حياتي لم تكن الأمور سهلة أبدا، ولا يزال الأمر كذلك هنا والآن، الحلم يتواصل.. الحلم، كلا، الهدف”.

الصحف البرازيلية اعتبرت أنه من غير الطبيعي بكاء نيمار في المباراة الثانية من كأس العالم التي تمتد حتى 15 يوليو القادم

وغاب نيمار (26 عاما) عن الملاعب منذ تعرضه في نهاية فبراير الماضي لكسر في مشط القدم اليمنى خلال مباراة ضد مرسيليا في الدوري الفرنسي، خضع بعدها لعملية جراحية وأمضى فترة تعاف امتدت أكثر من ثلاثة أشهر، وأثارت الإصابة قلق البرازيليين من عدم قدرة اللاعب السابق لنادي برشلونة الإسباني، على خوض غمار المونديال.

وبالإضافة إلى تسجيل الهدف الثاني في مباراة الجمعة، عادل نجم برشلونة الإسباني سابقا الرقم القياسي للنجم السابق روماريو في عدد الأهداف المسجلة مع “السيليساو” برصيد 56 هدفا، حيث يحتل الثنائي المركز الرابع في قائمة الهدافين وبفارق كبير عن الأسطورة بيليه، صاحب الصدارة بـ95 هدفا.

وتصدرت دموع نيمار عناوين وسائل الإعلام البرازيلية، واعتبر موقع “أول” الإلكتروني أن الدموع “هي إحدى أقوى الصور من كأس العالم: نيمار، وحيدا، ينهار وتسيل دموعه”، وأضاف “كانت دموع لاعب كرة قدم، دموع شخص يعني له هذا الأمر الكثير”.

ولم يسلم نيمار من الانتقادات على خلفية سقوطه المبالغ به على أرض الملعب في الشوط الثاني من المباراة عندما كان التعادل السلبي لا يزال سائدا، ما دفع الحكم لاحتساب ركلة جزاء لصالحه بداية، قبل أن يلغيها بعد الاحتكام إلى تقنية المساعدة بالفيديو (في إيه آر)، وقال معلق قناة “غلوبو تي في” إن “هذه الحركة الفنية كلفت البرازيل ركلة جزاء”.

وبدورها سلطت الصحف الفرنسية الصادرة السبت الضوء على الفوز الصعب لمنتخب البرازيل على نظيره الكوستاريكي، وبكاء نجمه الأول نيمار عقب انتهاء المباراة.

وعلقت صحيفة “لو باريزيان” في صفحتها الأولى على مباراة البرازيل “نيمار يسجل ويفوز ويبكي”. وعنونت صحيفة “ليكيب” غلافها بعبارة “على حافة الهاوية” في إشارة إلى بكاء نيمار بعد تسجيله الهدف.

23