بكين تريد علاقات عسكرية أوثق مع دمشق

الأربعاء 2016/08/17
الصين تريد تدريب الجيش السوري

دمشق - أكد ضابط كبير بالجيش الصيني، عزم بلاده تعزيز العلاقات العسكرية مع سوريا، وذلك خلال زيارة نادرة للبلد الذي تمزقه الحرب منذ أكثر من عامين.

ويأتي هذا التصريح في وقت يحبس فيه البعض أنفاسه بانتظار التطورات “الجميلة” في سوريا التي تحدث عنها رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، والتي على ما يبدو مرتبطة بزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى موسكو وما لحقها من خطوات سريعة تقوم بها خاصة روسيا (مناورات عسكرية في المتوسط، واستخدام قواعد إيرانية للمرة الأولى في قصف مواقع في إدلب وحلب).

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن قوان يو في مدير مكتب التعاون العسكري الدولي باللجنة المركزية العسكرية الصينية اجتمع مع وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج في دمشق.

وأكد قوان أن الصين لعبت دوما دورا إيجابيا في السعي إلى حل سياسي في سوريا.

ونقلت الوكالة عنه قوله “يرتبط جيشا الصين وسوريا تقليديا بعلاقات ودية ويريد الجيش الصيني مواصلة تعزيز التبادل والتعاون مع الجيش السوري”.

وأضافت الوكالة الصينية دون إسهاب أن المسؤولين تحدثا أيضا عن تدريب الأفراد “وتوصلا إلى توافق” بشأن تقديم الجيش الصيني مساعدات إنسانية.

ولفتت إلى أن قوان اجتمع أيضا مع قائد عسكري روسي في دمشق دون ذكر المزيد من التفاصيل.

ويقول متابعون إن زيارة الضابط الصيني في هذا التوقيت بالذات أمر لافت لجهة الأنباء المتواترة عن سيناريوهات تحبك في كل من روسيا وتركيا وإيران تتعلق بكيفية وضع حد للصراع الذي استنزف ثلاثتهم.

ويضيف المتابعون أن الصين ليس من مصلحتها البقاء على الربوة، وهذا ما يدفعها إلى التوجه اليوم نحو دمشق، وقد يدفعها هذا الأمر أيضا إلى اتخاذ خطوات عسكرية لدعم التحالف الروسي الإيراني في سوريا.

وكانت بكين قد عينت قبل أشهر قليلة شيه شياو يان مبعوثا خاصا لها في سوريا. وأشاد المبعوث الصيني بدور روسيا العسكري في الصراع السوري.

واتخذت الصين منذ انطلاقة الأزمة السورية موقفا منحازا سياسيا إلى النظام، واستخدمت “الفيتو” في أكثر من مناسبة لإسقاط قرارات تدينه داخل مجلس الأمن.

2