بكين تستكشف آفاق الاقتصاد الجزائري

الجزائر توقع مذكرة تفاهم مع الصين ضمن مبادرة طريق الحرير الجديد، والمبادلات التجارية بين البلدين تتجاوز حاجز 9 مليارات دولار سنويا.
الخميس 2018/09/06
كثافة أقوى للتعاون والشراكة

الجزائر – بدأت الصين رحلة استكشاف آفاق الاقتصاد الجزائري، الذي يشكو أزمة اقتصادية خانقة خلال مشاركة البلد النفطي في فعاليات المنتدى الصيني الأفريقي.

ووقعت الجزائر مذكرة تفاهم مع الصين على هامش القمة لتكون بذلك آخر بلد في شمال أفريقيا ينضم إلى مبادرة طريق الحرير الجديد، الذي رصدت له بكين مئات المليارات من الدولارات.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن رئيس الوزراء أحمد أويحيى قوله إن “انضمام الجزائر إلى المبادرة سيجلب كثافة أقوى لتعاوننا وشراكتنا مع الصين، كما تدل على ذلك مشاريعنا الكبرى المشتركة”.

وأشار إلى أن المبادلات التجارية بين البلدين تتجاوز حاجز 9 مليارات دولار سنويا وأن مساهمة الشركات الصينية في إنجاز البرامج التنموية للبلد العضو في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) تزيد عن 10 مليارات دولار سنويا.

وشكلت البضائع الصينية العام الماضي، حوالي 18 بالمئة من واردات الجزائر لتجعل الصين في المرتبة الأولى قبل فرنسا بنحو 9 بالمئة وثلاث دول أوروبية أخرى، في حين أن الصين لم تستورد سوى اثنين بالمئة من صادرات الجزائر وحلت في المرتبة الثالثة عشرة بين الدول التي تستورد منها.

ونجحت الصين خلال السنوات القليلة الماضية، في اختراق السوق الجزائرية عبر قطاع البناء والتشييد، حيث تقترب من استكمال مشروع طريق سريع غرب البلاد بطول 1200 كلم، إلى جانب توسعة مطار الجزائر الدولي ومشروع ميناء الحمدانية الكبير بولاية تيبازة.

وبالإضافة إلى ذلك، تقدم بكين قروضا بفوائد منخفضة للجزائر، التي تضررت أوضاعها المالية بشكل كبير جراء تراجع عوائدها من صادرات النفط في السنوات الأخيرة.

وكان وزير الخارجية عبدالقادر مساهل، قد أكد خلال مقابلة مع الوكالة الصينية “شينخوا” على هامش المنتدى أن بلاده تعد بحكم علاقاتها المتميزة مع الصين ودورها المحوري في العالم العربي فاعلا أساسيا لتحفيز التعاون الصيني العربي.

10