بكين تهدد السويد بعد حظر هواوي وزد.تي.إي من شبكات الجيل الخامس

تواصل ضغوط واشنطن على أوروبا لتقييد شركات التكنولوجيا الصينية.
الجمعة 2020/10/23
الحظر أمامنا وترامب وراءنا

شددت السلطات الصينية لهجتها بعد إقرار السويد حظر شركتي هواوي و”زد.تي.إي” في ظل ضغوط واشنطن على أوروبا واتهامها لهواوي بالتجسس إلى جانب اتهامات للشركات التكنولوجية الصينية بعدم احترام شروط المنافسة النزيهة والاحتكار.

بكين – قالت وزارة الخارجية الصينية إنه يتعين على السويد إلغاء الحظر الذي فرضته على شركتي هواوي و”زد.تي.إي” من المزاد المزمع لطيف شبكات الجيل الخامس، وذلك بهدف تجنب “التأثير السلبي” في شركاتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جاو ليجيان في مؤتمر صحافي دوري في بكين إن “الصين تعرب عن استيائها الشديد من السويد”. وحظرت هيئة البريد والاتصالات السويدية الثلاثاء استخدام الشركات المشاركة في المزاد المقرر عقده الشهر المقبل منتجات من هواوي، و”زد.تي.إي”.

وقال جاو “يتعين على السويد التمسك بموقف موضوعي وعادل، وتصحيح قرارها الخاطئ، لتجنب إحداث تأثير سلبي في التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والسويد وعمليات الشركات السويدية في الصين”.

وقالت هيئة البريد والاتصالات السويدية إنها “اتبعت نصيحة من القوات المسلحة وجهاز الأمن في البلاد، التي وصفت الصين بأنها من أكبر التهديدات ضد السويد”.

وزارة الخارجية الصينية: يتعين على السويد التمسك بموقف موضوعي وعادل
وزارة الخارجية الصينية: يتعين على السويد التمسك بموقف موضوعي وعادل

وعمدت الحكومات الأوروبية إلى تشديد الرقابة على الشركات الصينية التي تبني شبكات الجيل الخامس بعد ضغوط دبلوماسية من واشنطن، التي تزعم أن بكين قد تستخدم معدات هواوي في التجسس. أما هواوي فقد نفت مرارا وتكرارا أنها تمثل خطرا على الأمن القومي.

وأمرت المملكة المتحدة في يوليو الماضي بإزالة معدات هواوي تماما من شبكات الجيل الخامس البريطانية بحلول عام 2027، لتصبح واحدة من الدول الأوروبية الأولى التي فعلت ذلك.

وأتى ذلك التحول بعد الغضب في بريطانيا من حملة الصين على هونغ كونغ والاتهامات الأميركية بأن الصين لم تقل الحقيقة الكاملة حول أسباب تفشي فايروس كورونا في العالم.

وانتقدت بكين ذلك الأمر، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشونينغ حينها إن “القرار ينتهك مبادئ التجارة الحرة والسوق ويضر بالثقة المتبادلة والتعاون البريطاني – الصيني”.

وأضافت أن “القرار يمثل تهديدا كبيرا لسلامة الاستثمارات الصينية في المملكة المتحدة. الأمر يتعلق بثقتنا في ما إذا كان يمكن أن تستمر السوق البريطانية مفتوحة وعادلة وغير تمييزية”.

ويقول محللون إن الخطوة تعكس تأثير العقوبات الأميركية الجديدة على تكنولوجيا الرقاقات، والتي ترى لندن أنها تؤثر على قدرة هواوي على أن تظل موردا موثوقا فيه. ووجدت دول الاتحاد الأوروبي نفسها في قلب حملة الولايات المتحدة لانتزاع هواوي من شبكات الجيل التالي للهاتف المحمول.

ونشر الاتحاد الأوروبي في يناير الماضي مجموعة من التوصيات للدول الأعضاء توضح إمكانية تقييد أو استبعاد تقنية جي 5 عالية الخطورة، مثل هواوي، من الأجزاء الأساسية لشبكات الاتصالات.

لكن التوصيات لم تصل إلى مستوى الحظر الذي سعت إليه الولايات المتحدة، ولا تزال هواوي تشارك بشكل وثيق في شبكات الجيلين الرابع والخامس المخطط لها في العديد من دول الاتحاد، من ضمنها السويد وإسبانيا والنمسا والمجر.

واستبعد رئيس هيئة الأمن السيبراني في فرنسا فرض حظر كامل على شركة هواوي، فيما عارضت شركة دويتشه تليكوم الألمانية، أكبر زبائن هواوي في أوروبا، بحزم أي حظر شامل على البائعين الأفراد.

وعلى صعيد منفصل، أطلقت شركة هواوي الأربعاء هاتفها الجديد هواوي أي7 الذي يأتي لينضم إلى سلسلة “واي” التي تنتمي إلى فئة الهواتف متوسطة المواصفات.

ويقدم هواوي أي 7، الذي يأتي بسماكة 9.26 ملم، ويزن 206 غرامات، شاشة من نوع أل.سي.دي بقياس 6.67 بوصات وبدقة 2400×1080 بكسلا. وتحتوي الشاشة ثقبا للكاميرا الأمامية التي تأتي بدقة 8 ميغابكسل مع فتحة للعدسة /2.0. ف.

ويقدم الهاتف أربع كاميرات خلفية، دقة الرئيسية منها 48 ميغابكسل مع فتحة للعدسة ف/1.8، ودقة الثانية 8 ميغابكسل مع فتحة للعدسة ف/2.4، ودقة الثالثة 2 ميغابكسل مع فتحة للعدسة ف/2.4، ودقة الرابعة أيضا 2 ميغابكسل مع فتحة للعدسة ف/ 2.4.

10