بلاتر: هدفي هو قيادة مؤتمر الاتحاد الدولي في فبراير

مازالت الضغوط والاتهامات تحاصر أبرز رؤوس الهيكل الرياضي الأكبر في العالم، وكان بلاتر أمس قد أدلى بتصريحات جديدة من المتوقع أن تفتح مزيدا من التحقيقات داخل الفيفا.
السبت 2015/10/17
الضغوط تتزايد وبلاتر يقاوم

زوريخ (سويسرا) - قال سيب بلاتر إنه لا يعتقد أن مؤتمر الفيفا في فبراير سيتم تأجيله، ويؤكد أن هدفه هو قيادة هذا المؤتمر. وأوضح أن لجنة القيم في الفيفا لم تتعامل مع التحقيق معه ومع بلاتيني بالدقة الكافية… ويقول إنه شعر بالصدمة عندما فتح المدعي العام السويسري تحقيقا جنائيا ضده، وبالتالي فإن إيقافه من قبل لجنة القيم في الفيفا يمثل ضربة حقيقية. ومن ناحية أخرى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الموقوف أبرم “اتفاقا شخصيا” مع ميشيل بلاتيني بشأن مدفوعات في قلب تحقيق جنائي أدى إلى إيقاف المسؤولين الاثنين. وأبلغ بلاتر “كان عقدا مع ميشيل بلاتيني.. كان اتفاقا شخصيا وقد اكتمل”. وأوقف بلاتر وبلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الأسبوع الماضي مع تورطهما في فساد مزعوم وسط تحقيقات جنائية في كرة القدم تقودها سويسرا والولايات المتحدة.

وفي السياق ذاته أوقف الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم أمس الجمعة دعمه وتأييده للفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) كمرشح لرئاسة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

وذكر الاتحاد الإنكليزي أنه قرر إيقاف دعمه لبلاتيني في الترشح لرئاسة الفيفا رغم دعمه للقرار الذي اتخذه ممثلو الاتحادات الأعضاء الأهلية باليويفا والخاص بتأييد بلاتيني في طعنه على قرار الإيقاف الصادر من لجنة القيم بالفيفا. وذكر الاتحاد الإنكليزي أن قراره جاء بناء على معلومات تلقاها الآن من محاميي بلاتر.

وأوضح الاتحاد، في بيان له “الاتحاد الإنكليزي يتمنى كل النجاح للسيد بلاتيني في مواجهة الاتهامات الموجهة إليه ويتمنى له تبرئة اسمه، ولا يهتم باتخاذ أي خطوة قد تعرض هذه العملية للخطر”. وأضاف “رغم هذا، ومع كل ما تقدم في اجتماع اليويفا أول أمس، بلغ لعلم الاتحاد مزيد من المعلومات من محاميي بلاتيني بشأن موضوعات في جوهر هذه القضية”. وأكد البيان “تلقينا توجيهات بضرورة الحفاظ على سرية هذه المعلومات. ولهذا، لا يمكننا الإدلاء بالتفاصيل.. ونتيجة لهذه المعلومات، توصل مجلس إدارة الاتحاد الإنكليزي إلى ضرورة تعليق دعمه للسيد بلاتيني في ترشحه لرئاسة الفيفا لحين انتهاء العملية القانونية (التحقيقات الجارية) ووضوح الموقف”.

الرئيس السابق للاتحاد الألماني لكرة القدم تيو تسفانتسيغر دعا أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي (فيفا) إلى الاستقالة

وأشار البيان أيضا “سيتخذ الاتحاد الإنكليزي قراره بشأن المرشح الذي سيدعمه في الانتخابات لرئاسة الفيفا والمزمع إجراؤها في فبراير 2016”. ورغم هذا، وحتى يصبح بلاتيني مرشحا رسميا لرئاسة الفيفا، يحتاج بلاتيني إلى اجتياز فحص الاستقامة الذي تشرف عليه لجنة خاصة لانتخابات الفيفا. ويحتاج اليويفا الآن إلى اتخاذ قرار بأسرع ما يكون بشأن هذا المرشح قبل غلق باب التقدم بملفات الترشح في 26 أكتوبر الحالي.

وجاء الإعلان عن نية البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي للعبة الشعبية الأولى في العالم خلفا للسويسري جوزيف بلاتر ليلقي بظلال صراع عربي-عربي، على رئاسة الفيفا بعد إعلان الأردني الأمير علي بن الحسين ترشحه للرئاسة رسميا. ولا شك أن الصراع سيحتدم بين الشيخ والأمير وخاصة أن الشيخ سلمان بن إبراهيم سيدخل الانتخابات وفي جعبته كتلة تصويتية كبيرة تتمثل في أعضاء الاتحاد الآسيوي الذين سيدعمونه بقوة وتبلغ هذه الكتلة 46 صوتا من أصل 209 بينما الأمير علي يعتمد على القبول الذي يحظى به من الدول التي ساندته في الانتخابات السابقة والتي أقيمت هذا العام حيث حصل على 73 صوتا مقابل 133 لبلاتر في المرحلة الأولى وانسحب من مرحلة الإعادة.

من جانب آخر دعا الرئيس السابق للاتحاد الألماني لكرة القدم تيو تسفانتسيغر أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي (فيفا) إلى الاستقالة من مناصبهم وإنشاء لجنة انتقالية حتى انتخاب رئيس للمنظمة العالمية. وبالنسبة إلى تسفانتسيغر، الذي ترك اللجنة التنفيذية في مايو الماضي ليخلفه الرئيس الحالي للاتحاد فولفغانغ نيرسباخ، فإن الاتحاد الدولي “بين أيدي المدعين العامين ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي”. وأمام هذا “الفراغ” رأى أن “أعضاء اللجنة التنفيذية غير الموقوفين يتعين عليهم الاستقالة”. وقال الاتحاد الألماني لكرة القدم إنه يحقق في مدفوعات بقيمة 6.7 مليون يورو (7.61 مليون دولار) من اللجنة المنظمة لكأس العالم 2006 إلى الاتحاد الدولي (الفيفا) ربما لم تستخدم في الغرض المخصص لها. وأكد الاتحاد الألماني أنه لم يجد أي دلائل على مخالفات في عملية الفوز بحق استضافة كأس العالم في ذلك العام.

22