بلاتر يتطلع إلى نجاح جديد في 2015

الثلاثاء 2014/12/30
شبهات الفساد التي حامت حول بلاتر لم تثنيه عن المواصلة في منصبه

مدريد - بدت الأحداث التي صاحبت حفل تسليم الكرة الذهبية في يناير الماضي كما لو كانت بداية الانحدار والسقوط للسويسري جوزيف بلاتر، الرئيس الحالي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والذي يقترب من عامه الثمانين.

ورغم ذلك، أظهر رئيس “الفيفا” خلال عام 2014 الذي عاشه على حافة المخاطر، أن رغبته في الاستمرار بموقعه أمر لم يطرأ عليه أي تغيير، حيث لم تفلح كراهية البرازيليين له ولا انعدام ثقة ديلما روسيف فيه ولا معارضة الأوروبيين ولا التحقيقات حول ملف استضافة قطر كأس العالم 2022، في كسر إرادة الرجل الذي يسيطر على مقاليد الكرة العالمية منذ عام 1998، ويسعى إلى ترشيح نفسه لمدة رئاسية جديدة في 2015.

وكان بلاتر قد أعلن في 2011 عندما أعيد انتخابه للمرة الرابعة أن تلك الانتخابات هي الأخيرة له، إلا أنه لم يلبث أن أعلن رغبته في ترشيح نفسه مرة أخرى للاستمرار في منصبه.

وقال بلاتر في معرض رده عن سؤاله حول شامبين: “من يقولون إنه أحد المناصرين قد أخطأوا، فهو منافس”. هكذا تكلم بلاتر عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة رغم عدم إعلانه عن هذا الأمر رسميا إلا في سبتمبر الماضي عندما أيقن أن كل عوائق الطريق قد تلاشت وأصبح السير فيه أيسر مما مضى. وقال بلاتر آنذاك: “أريد أن أخدم الفيفا في فترة ولاية خامسة”، اعتقادا منه أن مهمته لم تنته بعد.

وقبل أن يعلن بلاتر نية الترشح لفترة ولاية جديدة، واجه عصيانا شرسا من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”.

وتنفس بلاتر الصعداء بعد قرار ميشال بلاتيني، الذي رفض أن يكون منافسا جديدا له في انتخابات مايو 2015، ليفسح المجال أمام طموحاته القيادية أكثر فأكثر وخاصة بعد أن ضمن في جعبته أصوات الاتحادات الأفريقية والآسيوية ودول الكونكاكاف وربما كونميبول رغم رحيل خوليو جروندونا رئيس الاتحاد الأرجنتيني السابق وأبرز الشخصيات الكروية الداعمة له في أميركا الجنوبية.

23