بلاتر يجدد تأييده لمونديال شتوي في قطر 2022

الثلاثاء 2014/04/22
إشكالية حول تاريخ إقامة العرس العالمي

باريس - جدد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر تأييده لإقامة مونديال 2022 في قطر في نهاية العام وتحديدا خلال فصل الشتاء، نافيا أن تكون كرة القدم مسؤولة عن وفاة العمال في الملاعب القطرية. وأوضح بلاتر أيضا معارضته اللجوء إلى الفيديو، موضحا أنه يتعيّن على الاتحاد الفرنسي لكرة القدم السماح بارتداء الحجاب للاعبات اللواتي يرغبن في ذلك.

وقال بلاتر، “أفضل موعد لاستضافة مونديال 2022 هو نهاية العام. يجب أن نكون واقعيين إلى حد ما. بالنسبة إليّ، إذا غيرنا وسنغير لأنه لا يمكننا اللعب في فصل الصيف على الرغم من أن قطر تصر، يجب أن نلعب في فصل الشتاء في نهاية العام”. ومنذ اختيار قطر لاستضافة مونديال 2022، طفت إشكالية حول تاريخ إقامة العرس العالمي، فدرجات الحرارة مرتفعة جدا في فصل الصيف، والفترة الشتوية تخلق العديد من المشاكل من حيث روزنامة توزيع المنتخبات.

وعلّق بلاتر على وفاة العمال خلال أشغال بناء الملاعب التي تستضيف مونديال 2022 في قطر، وتساءل قائلا، “وفاة العمال بسبب كرة القدم؟ لقد ماتوا لأن تنظيم العمل تم بطريقة سيئة (…) ليس بسبب كرة القدم، وعموما لقد شيدوا ملعبا واحدا فقط حتى الآن ولم تنته الأشغال به بعد. (…) ليس صحيحا أن السبب هي كرة القدم”، مضيفا، “لأنهم يقومون ببناء بنى تحتية جديدة وحظيوا بإقبال كبير للعمال (…) إنها أيضا مسؤولية المقاولات الأوروبية الكبرى التي تعمل هناك، لأنها المسؤولة عن عمالها”.

من ناحية أخرى كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث المنظمة لمونديال قطر 2022 عن تسريع وتيرة بناء الملاعب، مشيرة إلى أن 5 ملاعب سيبدأ تنفيذها في 2014. وقال غانم الكواري، مدير إدارة المنشآت الرياضية في اللجنة، “إن مشاريع كأس العالم (قطر 2022) قد بدأت في الأعمال الأولية لملعب الوكرة، وهو ضمن 8 ملاعب رئيسية ستنفذ خلال المرحلة القادمة”.

وأضاف الكواري، "هناك 5 ملاعب ستنفذ خلال 2014، فضلا عن إنشاء 92 ملعبا للتدريب، وانطلاق هذه الأعمال سيكون خلال شهر، على مختلف المستويات، سواء التصميم أو الأعمال الأولية أو الحفر أو وضع الأساسات، لتكون جميع الملاعب جاهزة لبطولة كأس العالم ومن قبلها بطولة القارات 2021".

إقامة المونديال أواخر عام 2022، كما اقترح بلاتر، من شأنه أن يساهم في إرباك برامج البطولات الأوروبية

وقدم الكواري عرضا عن مشروعات المونديال خلال المنتدى القطري التركي، أشار خلاله إلى أن هذه المشروعات “تتضمن بناء 8 ملاعب لكرة القدم في مناطق مختلفة في دولة قطر، مع استخدام تكنولوجيا حديثة تتضمن تبريد الملاعب”، لافتا إلى أن اللجنة “تشرف على خمسة ملاعب، في حين تشرف مؤسسة قطر على ثلاثة ملاعب”.

وتابع “تم اختيار المقر الرئيسي لـ”الفيفا” بكافة إداراتها المتعلقة بمونديال 2022، إلى جانب تدشين مقرات لمناطق المشجعين والمركز الإعلامي”، مشيرا إلى أن “أول منطقة للمشجعين سيتم افتتاحها في الدوحة في يونيو المقبل وسوف يكون موقعها في كتارا”، لافتا إلى أنه “سيكون هناك مناطق أخرى للمشجعين سيتم افتتاحها فيما بعد”.

وأكد الكواري أن قطر “تشهد تقدما ملموسا في تحضيرات تنظيم مونديال 2022 التي ستنطلق هذا العام، حيث سيتم البدء بتنفيذ أول ملعب من الملاعب الخمسة المقترحة لاستضافة أول كأس عالم تقام في الشرق الأوسط”. وقد بدأت الأعمال في وقت مبكر لتشييد ملعب الوكرة، بينما سيتواصل العمل في أربعة ملاعب أخرى في وقت لاحق من هذا العام.

وقد حرصت اللجنة العليا للمشاريع والإرث على التنسيق مع المنظمات الدولية ذات الاختصاص مثل منظمة العمل الدولية وذلك بهدف تحديد أفضل معايير لأوضاع العمال، بدءا من وصولهم ومباشرتهم لعملهم مرورا بظروف معيشتهم، حيث حرصت على وضع هذه الثوابت في خططها وقبل الشروع بأي عمل من أعمال تشييد الملاعب الرئيسية”.

وتواجه قطر منذ فترة انتقادات من نقابات العمال الدولية بشأن ظروف عمل العمال داخل المنشآت الخاصة بكأس العالم، كما لم يتم الإعلان رسميا حتى الآن لا من قبل المنظمين ولا من قبل “الفيفا” عن الموعد النهائي لإقامة البطولة (صيفا أو شتاء)، مع إعلان رئيس “الفيفا” السويسري جوزيف بلاتر عن ضرورة إقامتها في فصل الشتاء، لتجنب الحرارة المرتفعة في منطقة الخليج خلال فصل الصيف. ومن شأن إقامة المونديال أواخر عام 2022، كما اقترح بلاتر، أن يساهم في إرباك برامج البطولات الأوروبية.

23