بلاتر يرسخ سيناريو وجود تلاعب في إسناد تنظيم مونديال 2022 لقطر

الجمعة 2017/12/01
مفاجأة مدوية

جنيف - توسّعت قائمة الشهود على وجود شبهات تلاعب في عملية إسناد تنظيم نهائيات كأس العالم 2022 لقطر، بانضمام شاهد من العيار الثقيل هو جوزيف بلاتر الذي كان يرأس الاتحاد الدولي لكرة القدم حين فاز الملف القطري على ملفات كلّ من الولايات المتّحدة وأستراليا واليابان في مفاجأة مدوية حفّت بها الكثير من الشكوك بشأن وجود خلفيات غير رياضية وراءها، وهو ما بدأ يتحوّل إلى يقين مع تتالي الشهادات بحدوث تلاعب.

وألقى بلاتر بالكرة في ملعب الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، ومواطنه الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم ميشال بلاتيني مؤكّدا أن قطر حصلت على تنظيم المونديال بتأثير منهما.

وقال بلاتر متحدّثا لشبكة الإذاعة والتلفزيون السويسري “آس آف آر” إنّ “قطر فازت بتنظيم المونديال بفضل السلطات العليا الفرنسية”، مشيرا إلى ساركوزي وبلاتيني اللذين “لعبا دورا كبيرا في حصول قطر على تنظيم نهائيات كأس العالم 2022”، بحسب ما ورد على لسان الرئيس السابق للفيفا.

وأكّد بلاتر “أن العدالة الفرنسية” زارت مقر الفيفا في سويسرا أواخر العقد الماضي، وطلبت منه مساعدة قطر في سباق ترشحها لاحتضان المونديال.

وكان لافتا في كلام بلاتر وثوقه الشديد في وجود تلاعب في إسناد تنظيم التظاهرة الرياضية لقطر بقوله “إن تأثير سلطات فرنسا في انتخابات تحديد مستضيف مونديال 2022، كان قويا وغير قابل للشك”.

وجاءت شهادة بلاتر في وقت يتم فيه التحقيق حول الشكوك في منح سلطات قطر مبلغ 22 مليون يورو لشراء الأصوات لتحديد مستضيف المونديال.

وشهد التحقيق ذاته تطوّرا لافتا خلال الأيام القليلة الماضية بإدلاء لويس بيدويا الرئيس السابق لاتحاد الكرة الكولومبي بشاهدته متضمنة اتهام قطر بعرض مبلغ 15 مليون دولار كرشوة لشراء أصوات داعمة لملف ترشيحها لتنظيم المونديال.

وقال بيدويا في شهادته إنّ مسؤولا تنفيذيا مختصا في مجال التسويق الرياضي أخبره بأن “أصحاب المصلحة في قطر” عرضوا المبلغ المذكور كرشوة على المسؤولين الكرويين من أميركا الجنوبية، قبل تصويت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” لتحديد موقع تنظيم مونديال2022.

3