بلاتيني: أنا الأجدر بقيادة الاتحاد الدولي

الجمعة 2015/10/30
بلاتيني: أنا الوحيد الذي أملك رؤية شاملة لكرة القدم العالمية

باريس - أكد الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الموقوف حاليا من قبل لجنة أخلاق الفيفا بأنه الأجدر بقيادة هذه المنظمة الكروية في الانتخابات المقررة في 26 فبراير المقبل.

وأوقف بلاتيني من قبل لجنة الأخلاق المستقلة في الفيفا لمدة 90 يوما بسبب “دفعة غير مشروعة” لمبلغ مليوني فرنك سويسري تلقاها من رئيس الاتحاد الدولي الموقوف أيضا السويسري جوزيف بلاتر في عام 2011 عن عمل استشاري قام به لمصلحة الفيفا بين 1999 و2002 بعقد شفهي.

وقال “بكل تواضع أنا الأجدر لقيادة كرة القدم العالمية. أنا الوحيد الذي أملك رؤية شاملة لكرة القدم العالمية”.

وأضاف “هناك أناس يرغبون في منعي من التقدم بترشيحي لأنهم يدركون بأنني أملك فرصة كبيرة للفوز”.

وتابع “كنت لاعبا سابقا، ومدربا لمنتخب فرنسا الوطني، أما اليوم فأنا رئيس أقوى اتحاد قاري وقد قمت بعملي بصدق”.

وأضاف “لدي الإحساس بأنني فارس من القرون الوسطى وأمامي القلعة، أحاول ولوجها من أجل إعادة الهيبة لكرة القدم، لكن عوضا عن ذلك يتم صب الزيت الحامي على رأسي”.

وبلاتيني هو أحد سبعة أشخاص مرشحين لخلافة بلاتر في رئاسة الفيفا، والآخرون هم: السويسري جاني إينفانتينو والشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة والأمير الأردني علي بن الحسين والفرنسي جيروم شامباني والجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل والليبيري موسى بيليتي.

واعتبر بأن تقاضيه مبلغ مليوني فرنك سويسري هو فوق الشبهات وقال في هذا الصدد “المليونان يمثلان ما يعادل راتبي لمدة أربع سنوات، وهو المبلغ الذي يدين به الفيفا لي عن الفترة التي عملت خلالها كمستشار خاص للرئيس”.

وتابع “من أجل التوضيح، هل قمت بهذا العمل الاستشاري؟ والجواب هو نعم. وهل العقد الشفهي يعتبر قانونيا في سويسرا؟ والجواب أيضا نعم.

وأضاف “هل أملك الحق في الحصول على أموالي حتى بعد مرور تسع سنوات؟ نعم. وهل قمت بتقديم إيصال بذلك إلى الفيفا؟ نعم أيضا. وهل تم تقديم كشف بالأموال لسلطات الضرائب؟ أكيد، نعم”.

وتابع “لكن الخطأ الوحيد أنني أهملت الأمر لعدة سنوات”. وختم “لقد أكد لي الفيفا دائما بأن التحويلات جاءت مطابقة للقوانين المرعية للأجراء في سويسرا وقد قام المدير المالي في الفيفا ماركوس كاتنر بتحويل المبلغ حسب القانون”.

من جانب آخر اعتبر رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد الصباح بأن الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي قد ينسحب لمصلحة الفرنسي ميشال بلاتيني في حال تبرئة الأخير، من السباق الرئاسي للاتحاد الدولي للعبة.

وقال الشيخ أحمد “أعتقد بأن هذا الأمر ممكن نعم، أعتقد أن مرشحين آخرين كثر قد ينسحبون أيضا”. وذهب الشيخ أحمد الذي يرأس أيضا اللجان الأولمبية الوطنية (إنوك) أبعد من ذلك بدفاعه عن بلاتيني بقوله “كنت أساند بلاتيني، ولا زلت أسانده. أنا واثق من براءته لكني لا أعرف كيف ستمر الإجراءات (طلب الاستئناف تحديدا)”.

وأضاف “قام بلاتيني بدفع الضرائب، في ما يتعلق بمبلغ المليوني فرنك سويسري الشهير، الذي حصل عليه من قبل جوزيف بلاتر للقيام بعمل استشاري، ولم يخف شيئا، لكن الطريقة التي تم فيها الدفع تمثل مشكلة”. وتابع “إذا نجح بلاتيني في قيادة حملته، فإننا سندعمه”.

ومن ناحية ثانية تفجرت شكوك قوية حول استقلالية التحقيقات التي تجري تحت إشراف الاتحاد الألماني لكرة القدم لاستبيان حقيقة الفضيحة التي أزيل عنها الستار مؤخرا في ما يخص شراء أصوات لصالح ألمانيا لتفوز بشرف استضافة كأس العالم 2006.

واعترف الاتحاد الألماني أن أحد مساعدي رئيس الاتحاد فولفانغ نيرسباخ يرتبط بعلاقة وثيقة مع أحد المحامين الشركاء في المؤسسة التي أوكل لها الاتحاد مهمة المراجعة والتحقيق في هذه القضية.

23