بلاتيني يرفع الراية في سباق ترشحه لرئاسة الفيفا

السبت 2016/01/09
بلاتيني يتخلى عن الفيفا من أجل تبرئة ساحته

برلين- أكد الفرنسي ميشيل بلاتيني أنه لا يزال مصمما على إلغاء الحظر المفروض عليه من قبل لجنة الأخلاق في الاتحاد الدولي لكرة القدم لمدة ثماني سنوات، ولكنه سلم أن الموعد النهائي لانتخابات 26 فبراير المقبل قصير جدا ويجعل ترشحه أمرا مستحيلا. وأصر أسطورة كرة القدم الفرنسية على أن لديه دعما لتولي رئاسة الفيفا، مشيرا إلى أن أكثر من 150 اتحادا كانوا على استعداد للتصويت له.

وحظرت لجنة الأخلاق كل من سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي وبلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لمدة ثماني سنوات الشهر الماضي لتضارب المصالح في صفقة مليوني فرنك سويسري تلقاها بلاتيني من بلاتر.

وحصل بلاتيني على المبلغ في فبراير 2011، قبل بدء بلاتر حملته لإعادة انتخابه ضد القطري محمد بن همام الذي تم إيقافه لاحقا بشبهة شراء الأصوات. وحث بلاتيني أعضاء الاتحاد الأوروبي على دعم بلاتر وقتها.

وسئل بلاتيني عما إذا كان يفهم النقد الذي تعرض له، فقال إنه كان ينبغي أن يكون أكثر حذرا مع الطريقة التي أخذ فيها الأموال، حيث كان يفترض أن يكون هناك عقد مكتوب. وقال بلاتيني “لا يوجد شيء خاطئ.. شخص ما توظف من قبل الفيفا ونال الأموال التي كانت مستحقة له، قدمت فاتورة، ودفعت الضرائب، وإنني لا أرى ما هو الخطأ في ذلك، لقد فعلت ما يفعله أي موظف في العالم”.

من جانبه قال جياني إنفانتينو المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إنه يحترم ويتفهم قرار الفرنسي ميشيل بلاتيني بسحب ترشحه لرئاسة الفيفا. وجاء القرار الرسمي من بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا)، والذي تلقى في ديسمبر الماضي عقوبة الإيقاف ثمانية أعوام عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم، ليصبح إنفانتينو (45 عاما) مرشح اليويفا لرئاسة الفيفا.

وقال إنفانتينو “أحترم تماما وأتفهم قرار ميشيل بلاتيني بسحب ترشحه في انتخابات الفيفا من أجل التركيز بشكل كامل على الإجراءات القانونية الجارية”. وقال إنفانتينو الأمين العام لليويفا والذي كان بمثابة الذراع اليمنى لبلاتيني في الاتحاد، إنه يتمنى لبلاتيني “التوفيق في جهوده لتبرئة ساحته بأسرع شكل ممكن، وأكرر دعمي لحقه في محاكمة عادلة”.

23