بلاهة ميسي تستفز زاهي حواس

الخميس 2017/03/09
"البرغوث" شخص غريب الأطوار

القاهرة – زيارة النجم الأرجنتيني ليونال ميسي لمصر مؤخرا كانت محط اهتمام كبير من قبل وسائل الإعلام المحلية والعالمية، غير أن تصرفاته خارج ميادين كرة القدم استفزت وزير الآثار المصري الأسبق زاهي حواس الذي وصفه بـ"الأهبل".

وحول الفرق بين زيارتي ميسي والممثل الأميركي الشهير ويل سميث للآثار الفرعونية بمحافظة الجيزة مؤخرا قال حواس في مداخلة هاتفية على إحدى الفضائيات المصرية إن “هناك فارقا كبيرا.. ميسي رجل أبله، آسف أنني أقول عليه هكذا".

وبرر الوزير موقفه من النجم العالمي بما حصل عندما رافقه إلى الأهرامات وأبوالهول في الجيزة وأبدى استغرابه الشديد من عدم تفاعله معه وهو يشرح له تاريخ هذه الآثار. فقال “أنا أشرح له الآثار ووجهه جامد بلا تعبيرات، كنت أقول له كلاما لو قلته لحجر لنطق، وهو مثل الأبله، تركته ومشيت”.

لم يكتف الوزير المصري الأسبق بذلك، بل أشار إلى أنه خلال عمله في هذه المهمة منذ سنوات طويلة حيث قام بمرافقة ملوك ورؤساء ومشاهير العالم في الكثير من المواقع الأثرية المصرية وعلى رأسها هضبة الأهرام، لم يصادف شخصا غريب الأطوار مثل ميسي.

المشكلة الأكبر كانت بالنسبة إلى حواس هي عملية التواصل مع ميسي ، فاللاعب لا يتحدث إلا اللغة الإسبانية. وكان الحديث معه طيلة مشواره معه من خلال مترجم لم ينجح في نقل الإحساس والتفاعل المطلوبين، وهو ما بدا واضحا على ملامح ميسي.

هذه التصريحات تسببت في ضجة كبيرة في مصر بعدما تداولت وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية تلك المداخلة الهاتفية لحواس وفيها يهين اللاعب العالمي، لكن حواس سرعان ما تدارك الأمر وقدم اعتذارا لميسي.

ورغم ذلك، اعتبر الوزير أن زيارة ميسى أهم من زيارة رؤساء الدول ونجوم هوليوود، لأن المواطن المصري العادي يعرف نجم برشلونة ويتفاعل معه، ولكن النخبة والمثقفين فقط يعرفون السياسيين ويتفاعلون معهم.

وكشف حواس أنه لم يترك مباراة لميسي إلا وشاهدها حتى أنه جاء لمقابلته رغم إصابته بكسر وإجرائه جراحة في قدمه، معربا عن أمانيه بعودة النجم الأرجنتيني الملقب بـ”البرغوث” إلى مصر مرة أخرى ويصطحبه لزيارة مقبرة توت عنخ آمون بنفسه.

12