بلجيكا تحبط مخططا لاستهداف مقر المفوضية الأوروبية

الاثنين 2014/09/22
السلطات تتكتم عن الأهداف التي كانوا يخططون لمهاجمتها حتى لا تثير رعب الناس

بروكسل - كشفت تقارير عن أن أجهزة الأمن البلجيكية أحطبت مخططا لمتشددين إسلاميين عادوا من القتال مع “التكفيريين” في العراق وسوريا كانوا سيستهدفون مقر المفوضية الأوروبية في العاصمة بروكسل.

جاء ذلك في أعقاب اعتقال السلطات البلجيكية، السبت، شخصين على الأقل محسوبين على التيار السلفي المتطرف قدما من مدينة لاهاي الهولندية للقيام بذلك الهجوم.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الهولندية “إن أو آس”، أمس الأحد، تأكيدات مصدر بلجيكي مسؤول، لم تذكر هويته، بأن المعتقلين كانا يحضران للقيام باعتداء على الأراضي البلجيكية وهدفهم كان تفجير مبنى المفوضية الأوروبية في بروكسل.

ويعمل في مباني المفوضية الأوروبية آلاف الموظفين بينهم كبار المسؤولين عن تسيير الشؤون اليومية للاتحاد الأوروبي، كما تحتضن العاصمة المقر العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” والعديد من المنظمات الدولية.

وأشار المصدر إلى أن الهجوم على المبنى لم يكن هدفهم الأول ولم يكن المفوضون والموظفون مستهدفين كأفراد تحديدا وإنما كانت العملية محاكاة كتلك التي استهدفت المتحف اليهودي، قبل أشهر قليلة، بهدف الإيقاع بأكبر عدد ممكن من القتلى والجرحى.

وكان الاعتداء على المتحف اليهودي ببروكسل في، مايو الماضي، قد أوقع 4 قتلى ونفذه الجهادي الفرنسي مهدي نموش ذو الأصول التونسية بعد أن أمضى أكثر من عام في سوريا يقاتل في صفوف “داعش” وهو حاليا موقوف في بلجيكا بتهمة القتل في سياق عمل إرهابي. وتعليقا على هذه المعلومات، قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية، لم تكشف اسمه، وكالة “فرانس برس” الفرنسية “نحن على اطلاع على هذه المعلومات ولدينا ثقة بأن بلجيكا تتابع هذه القضية بالشكل المطلوب”.

ووفق تقارير فإن الأمن البلجيكي أحبط العديد من الهجمات التي حاول شنها “الجهاديون”، إلا أن السلطات لا تريد الإعلان عن الأهداف التي كانوا يخططون لمهاجمتها كي لا تثير الرعب بين الناس إذ غالبا ما تتسم الإجراءات الأمنية المشددة بالسرية.

يذكر أن محكمة أمرت، في يونيو الماضي، بمحاكمة 46 شخصا للاشتباه في كونهم أعضاء في جماعة “شريعة فور بلجيوم” المتطرفة المتهمة بتجنيد “الجهاديين”.

5