بلجيكا تنتصر وتسهل على الإنكليز بقية المشوار

المنتخب البلجيكي يحسم مواجهة "البدلاء" ويتصدر المجموعة السابعة على حساب المنتخب الإنكليزي بالفوز عليه 1-صفر في الجولة الأخيرة من الدور الأول لمونديال روسيا.
الجمعة 2018/06/29
فوز حاسم

كالينينجراد(روسيا) - بدا خلال مباراة بلجيكا وإنكلترا أن الفريقين لا يرغبان في الفوز لكن تسديدة عدنان يانوزاي القوية في بداية الشوط الثاني منحت بلجيكا الفوز 1-صفر وصدارة المجموعة السابعة في مباراة شهدت تغييرات عدة من الجانبين بختام الدور الأول لكأس العالم لكرة القدم الخميس.

ويعني هذا الانتصار أن بلجيكا، التي حصدت العلامة الكاملة بتسع نقاط بالفوز في المباريات الثلاث، ستلتقي مع اليابان في دور الستة عشر بينما ستلعب إنكلترا، صاحبة المركز الثاني، مع كولومبيا.

وهذا سيمثل تحديا أصعب لإنكلترا في الدور الثاني لكن ينبغي عليها تجاوز الفريق القادم من أميركا الجنوبية حتى تجد نفسها في مسار سهل حتى المباراة النهائية.

في المقابل يضم مسار بلجيكا منتخبات الأرجنتين والبرازيل والبرتغال وفرنسا بينما تملك إنكلترا نظريا مشوارا أسهل وستقطع مسافات أقل للانتقال بين الملاعب.

وقال جاريث ساوثجيت مدرب إنكلترا "نريد الفوز بالمباريات لذلك لسنا سعداء بالخسارة. لكن ماذا يعني ذلك في الدور المقبل..لا ندري حقا".

وأضاف ساوثجيت الذي أراح هدافه هاري كين وبعض اللاعبين الآخرين "المباراة المقبلة الأهم لنا منذ عقد كامل لذلك كان يجب التأكد أن عناصرنا الأساسية في أفضل حال.

"فتحنا ثغرات في الدفاع في محاولة لتشكيل خطورة في البداية لكن يجب مواصلة التطور. أعتقد أن الجماهير تدرك ما هو الأكثر أهمية".

وهذا الانتصار الثاني في التاريخ لبلجيكا على إنكلترا والأول يرجع إلى عام 1936 وقال المدرب روبرتو مارتينيز إنه لا يشعر بالقلق بشأن تأثير النتيجة على منافسيه المحتملين في البطولة.

وأضاف المدرب الإسباني "الانتصار نتيجة طبيعية للأداء الجيد للغاية. لا يمكنك التخطط لسيناريو مثالي حيث رأينا منتخبات كبيرة ودعت البطولة بالفعل. نحتاج للاهتمام بفريقنا. نبدو مجموعة أقوى مما كنا عليه قبل المباراة. سنواجه اليابان ويجب أن نستعد لهذه المباراة".

الحديث الذي دار قبل المباراة كان يتركز على المشوار السهل لصاحب المركز الثاني نحو قبل النهائي حيث يحتمل ان يلتقي المتصدر مع البرازيل في دور الثمانية.

لكن عندما تخوض بلجيكا وإنكلترا دور الستة عشر ستضم تشكيلة كل منهما عدة تغييرات تختلف عن تلك التي خاضت مباراة اليوم في ختام دور المجموعات.

وكما هو متوقع استخدم مدربا الفريقين معظم عناصر التشكيلة حيث أجرى مارتينيز تسعة تغييرات بينما استعان ساوثجيت بثمانية لاعبين من البدلاء.

وصنعت بلجيكا أفضل الفرص في الشوط الأول الباهت بينما أظهرت إنكلترا قدرا من الاستعجال في إنهاء الفرص التي سنحت لها ونقصا في اللياقة البدنية في الثلث الأخير.

وتوغل يانوزاي (23 عاما)، لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق، داخل منطقة جزاء إنكلترا وأرسل تسديدة قوية بيسراه في الزاوية البعيدة لمرمى جوردان بيكفورد حارس إنكلترا في الدقيقة 51.

وأنهت طريقة احتفال لاعبي بلجيكا بالهدف أي محاولات من مدربهم لإظهار عدم اهتمامه بالفوز.

وضغطت إنكلترا بعدها لإدراك التعادل لكن غياب هاري كين أفقد الفريق عنصر الحسم في إنهاء الفرص.

وأهدرت إنكلترا فرصة سنحت لماركوس راشفورد في الدقيقة 66 عندما أطاح بالكرة بعيدا عن المرمى عندما كان منفردا بمرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

وكانت بلجيكا قريبة من الهدف الثاني في الدقائق الأخيرة لكن بيكفورد تصدى لمحاولة من دريس ميرتنز.