بلخادم يرفض تجميد نشاطه السياسي في جبهة التحرير الجزائرية

الخميس 2014/09/11
بلخادم جمّد سياسيا

الجزائر - نفى عبدالعزيز بلخادم وزير الدولة والمستشار السابق للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أية صلة لقرار إبعاده من منصبه بالرئاسة ومن جميع هياكل حزب جبهة التحرير الوطني، بلقائه بمسؤولين مغاربة سرا للتباحث حول ملف الصحراء المغربية.

وأوضح بلخادم، في تصريح نقلته وكالة "قدس برس"، إنه لم يزر المغرب ولم يلتق قيادات سياسية مغربية في الفترة الماضية بما من شأنه أن يكون سببا في قرارات بوتفليقة الأخيرة بشأن إبعاده”، وقال “الحديث عن أن قرارات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بإعفائي من مهامي في الرئاسة وفي الأفلان، كانت على خلفية علاقات محتملة لي بالمغرب غير صحيحة مطلقا”.

وأضاف قوله “مناصب التعيين والإعفاء هي من صلاحيات الرئيس، وهو مخول دستوريا بأن يكلف ويعفي، وقد فعل ما يخول له الدستور، ولن أعلق على ذلك”.

وفيما يتعلق بالتسريبات التي نشرت قبل أيام بخصوص سعيه لإنشاء حزب سياسي جديد أو الانضمام إلى المعارضة، نفى بلخادم نيته التوجه لتأسيس حزب سياسي بعد أن تم طرده من حزب جبهة التحرير الوطني، وقال: “أنا ابن جبهة التحرير الوطني، ولن أغادرها ولن أؤسس حزبا جديدا”.

وكانت وسائل إعلام أجنبية نشرت استنادا إلى مصادر أمنية جزائرية وصفت بـ”المطلعة” تقارير تفيد أن قرار بوتفليقة إعفاء عبد العزيز بلخادم من مهمته في رئاسة الجمهورية كمستشار خاص له، و إيعازه للأمين العام لجبهة التحرير الوطني عمار سعداني بإقصائه من الحزب، يأتي على خلفية معلومات أمنية تشير إلى أن بلخادم زار المغرب مرتين، وأنه التقى بعض المسؤولين المغاربة، وتحدث معهم بشأن ملف الصحراء المغربية.

يذكر أن بوتفليقة أصدر مرسوما يـقضي بإنهاء مهام مستشاره عبدالعزيز بلخادم، وتجميد جميع نشاطاته ذات الصلة مع كافة هياكل الدولة وبموجب المرسوم تم تكليف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني باتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء مهام بلخادم ضمن الحزب ومنع مشاركته في نشاطات كل هياكله.

وتعليقا على قرار تجميد نشاط بلخادم السياسي، أكد مراقبون أن الأمر يتعلق بصراع مفتوح مع عمار سعداني أمين عام جبهة التحرير.

ولم يورد البيان الرئاسي سببا مباشرا لقرار بوتفليقة، لكن وسائل إعلام محلية تكهنت بأن بلخادم أثار غضب بوتفليقة بتعليقات اعتبرت محاولة للزج به في صراع على الزعامة داخل جبهة التحرير.

وأشارت مصادر إلى أن بلخادم الذي كان تولى من قبل منصب رئيس الوزراء والأمين العام لجبهة التحرير الوطني حاول إزاحة الأمين العام الحالي عمار سعداني.

2