بلدة آيسلندية صغيرة تحلم بالأوسكار

قرية هوسافيك تطلق حملة على الإنترنت بعنوان "أوسكار لهوسافيك" على أمل أن يتم تكريم البلدة بجائزة أوسكار.
السبت 2021/04/24
تجربة المشي على السجادة الحمراء

ريكيافيك - تحلم قرية هوسافيك الآيسلندية الصغيرة التي اشتهرت بكونها موقعا لتصوير الفيلم الكوميدي الموسيقي الساخر “يوروفيجن سونغ كونتست: ذي ستوري أوف فاير ساغا” بالفوز بجائزة أوسكار.

ورشّحت أغنية “هوسافيك-ماي هوم تاون”، وهي أغنية من الفيلم أدّتها مغنية البوب السويدية مولي ساندين، لجائزة أوسكار عن فئة أفضل أغنية أصلية.

وتسود الحماسة بين سكان هذه البلدة الصغيرة الهادئة الواقعة قرب الدائرة القطبية الشمالية، والبالغ عددهم 2300 نسمة قبل حفلة الأوسكار المرتقبة الأحد المقبل، إذ ستشهد عرضا لأغنية ساندين التي سجّلت في القرية.

وقال رئيس بلديّتها كريستيان ثور ماغنوسون إن “الأجواء مليئة بالإثارة”، مضيفا “السكان ينتظرون بفارغ الصبر”.

وكانت المدينة تشتهر حتى الآن بجولات مشاهدة الحيتان، لكن كل هذا تغير راهنا.

وتدور أحداث “ذي ستوري أوف فاير ساغا” حول موسيقيين، يؤدي دورهما ويل فيريل وريتشيل ماك آدامس، انتهى بهما المطاف بتمثيل آيسلندا في مسابقة “يوروفيجن” بعدما توفي جميع نجوم الموسيقى في البلاد على إثر اندلاع حريق كبير أتى على كل القوارب.

والأغنية التي تتناول “الأشخاص اللطفاء” في البلدة والحيتان والشفق القطبي، هي ذروة الفيلم وتؤديها ماك آدامس بصوت ساندين.

ورغم أن الفيلم لم يحظ بمدح النقاد، فإن الأغنية حازت إعجاب سكان هوسافيك المحليين.

وأشار ماغنوسون إلى أن الأغنية “أصبحت نشيد البلدة منذ عرض الفيلم”، متابعا “يمكن للأشخاص في كل مكان أن يربطوا أنفسهم بهذا الشعور، إما بالحنين إلى الوطن وإما بالتعلق بمسقط رأسهم”.

Thumbnail

وأطلقت البلدة حملة على الإنترنت في مطلع مارس الماضي بعنوان “أوسكار لهوسافيك” على أمل أن يتم تكريم البلدة بجائزة أوسكار.

لكن حلم هوسافيك لا يبدو أنه سيصبح حقيقة، إذ من المتوقع على نطاق واسع أن تفوز أغنية “سبيك ناو” من فيلم “وان نايت إن ميامي” من تأليف ليزلي أودوم جونيور وغنائها، الأحد. لكن رغم ذلك، لم تفقد هوسافيك الأمل بعد.

وقال الممثل الآيسلندي سيغوردور إلوغاسون الذي يعيش في البلدة منذ 40 عاما والذي يؤدي دور أوسكار أوسكارسون في اثنين من مقاطع الفيديو الخاصة بالحملة حصدا أكثر من 90 ألف مشاهدة على يوتيوب “أعتقد أن بإمكاننا الفوز”.

وأوضح المسؤول عن السياحة في البلدة هنريك ووهلر “نحاول أن نبقى واقعيين. ثمة بالطبع فرصة للفوز، لكنني لا أتوقع ذلك”.

ومع ذلك، أشار إلى أن كل اهتمام وسائل الإعلام هو دعاية مرحب بها.

وختم ووهلر “الإضاءة على البلدة وكل ما يتعلق بالفيلم وجوائز الأوسكار كان هائلا جدا بالنسبة إلينا، إلى درجة أنني لا أستطيع ألا أشعر بخيبة أمل إذا لم نفز”.

24