بلدة الضلوعية تسقط بيد المسلحين وانسحاب القوات الحكومية

الأحد 2014/07/13
متشددون مسلحون يسيطرون على مبان حكومية في الضلوعية

بغداد- قالت الشرطة وشهود إن مسلحين سنة يسيطرون على أجزاء كبيرة من شمال العراق هاجموا بلدة إلى الشمال من العاصمة بغداد في وقت مبكر اليوم الأحد وسيطروا على مبان حكومية محلية.

وأضافوا أن مسلحين في ما بين 50 إلى 60 سيارة داهموا بلدة الضلوعية الواقعة على بعد نحو 70 كيلومترا شمالي بغداد وسيطروا على مكتب رئيس البلدية ومبنى مجلس البلدية وأنهم يقاتلون للسيطرة على مركز الشرطة.

وسيطر إسلاميون على مناطق واسعة من محافظات عراقية شمالية وغربية في هجوم استمر يومين الشهر الماضي.وكان جنود موالون لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يدعمهم مقاتلون من ميليشيا عصائب أهل الحق قد صدوا هجوم الإسلاميين على الضلوعية في 14 يونيو لكن القتال استمر وسيطر المسلحون على بلدات أخرى.

وقالت الشرطة وشهود إن الشرطة المحلية ورجال عشائر يقاتلون المتشددين في الضلوعية. وأضافوا أن أربعة من رجال الشرطة قتلوا في الاشتباكات بالإضافة إلى مسلحين اثنين ومدنيين اثنين. وذكروا أن المتشددين قصفوا أيضا جسرا يربط الضلوعية ببلدة بلد الشيعية القريبة ناحية الغرب.

وقال قائممقام ناحية الضلوعية مروان متعب ان "مسلحين هاجموا فجر الاحد الضلوعية وسيطروا على قسم كبير من الناحية بينها مركز الشرطة والمجلس البلدي ومديرية ناحية الضلوعية".

واضاف ان ستة من عناصر الشرطة قتلوا وجرح 12 شخصا آخرين بينهم بينهم ستة شرطيين خلال الاشتباكات مع المسلحين التي ما زالت متواصلة حتى الان، وفقا للمصدر.

واوضح ان "المسلحين فجروا جسر الضلوعية الرئيسي الواقع الى الغرب من الناحية والمؤدي الى قضاء بلد (70 كلم شمال بغداد)". واكد ضابط برتبة مقدم في الشرطة ان المسلحين هاجموا الضلوعية وفجروا الجسر وسيطروا على جزء كبير منها. كما اكد ان الاشتباكات ما زالت متواصلة.

وياتي الهجوم بعد يوم على قيام مسلحين بمهاجمة قريتين شيعيتين في محافظة ديالى الواقعة في شرق العراق وتهجير سكان القريتين بعد معارك ضارية مع القوات الامنية مسلحين، وفقا لشهود عيان.

كما تمكنت القوات العراقية الخميس، من صد هجوم كبيرا لمسلحين متطرفين حاولوا استهداف مدينة حديثة (210 كلم غرب بغداد)، وفقا لضابط رفيع المستوى في الشرطة.

ويستعد نواب البرلمان العراقي لجلسة تهدف إلى إحراز تقدم في الاتفاق على تسمية رئيس وزراء ورئيس للبلاد ورئيس للبرلمان بعد ثلاثة أشهر من الانتخابات البرلمانية.

وأعلنت الكتلة السنية الرئيسية في وقت متأخر من أمس السبت أنها ستكشف عن مرشحها لمنصب رئيس البرلمان في جلسة اليوم. ويتعرض السياسيون العراقيون لضغوط من الولايات المتحدة والأمم المتحدة ورجال دين شيعة في العراق للوصول إلى اتفاق حتى يتسنى التصدي لهجوم المسلحين والحيلولة دون تفكك البلاد على أساس عرقي وطائفي.

ويدرك الجميع تقريبا ضرورة تشكيل حكومة ممثلة لكل الأطياف للحفاظ على تماسك العراق لكن لم يحدث توافق بعد بشأن من يرأس الحكومة.

ويوجه معارضو المالكي اتهامات إليه بتمييز الأغلبية الشيعية على حساب الأقليتين السنية والكردية ويطالبونه بترك السلطة لكنه أظهر عزمه على البقاء. وائتلاف دولة القانون الذي يرأسه المالكي هو أكبر فصيل في كتلة الائتلاف الوطني الشيعية الحاكمة في العراق.

1