بلغاريا تلجأ لعُمان لإنقاذ بنك متعثر

السبت 2014/07/19
وزير المالية البلغاري يبحث مع العمانيين سبل النهوض بمصرف كورب

صوفيا- أجرى وزير المالية البلغاري بيتار تشوبانوف، أمس، محادثات مع رئيس صندوق الثروة السيادي العماني أحد المساهمين في مصرف كورب بنك بشأن مساعدة البنك المتعثر.

وقالت وزارة المالية البلغارية، إن تشوبانوف تحدث هاتفيا مع الرئيس التنفيذي للصندوق العماني – الذي يمتلك حصة قدرها حوالي 30 بالمئة في كورب بنك – بخصوص إمكانية أن يقدم الصندوق المساعدة.

وأكدت في بيان أن العمانيين الذين لم يعلقوا علنا بشأن مشكلات كورب بنك، لا يزالون يدرسون على الأقل ضخ أموال للإنقاذ. وأضافت، أنها تأمل في تنسيق عملية إنقاذ من جانب القطاع الخاص بدلا من إنقاذ حكومي للبنك.

وأضافت، أن “العثور على حل من القطاع الخاص للمشكلة لا يتضمن مشاركة موارد حكومية هو أفضل نتيجة مرجوة للوضع … كما أكد الجانبان استعدادهما لبذل جهود من أجل إيجاد مثل هذا الحل".

وسيطر البنك المركزي البلغاري على البنك في يونيو بعدما سحب المودعون أكثر من خمس الودائع الاجمالية وبعدما استبد بهم القلق بسبب تقارير عن صفقات غامضة قام بها المالك الرئيسي للبنك.

وقال البنك المركزي إن مراجعة جرت فيما بعد أظهرت حدوث أنشطة تتعارض مع القانون والممارسات المصرفية السليمة.

وكان الاقتراح الأول لإنقاذ البنك من جانب رئيس الوزراء بلامين أوريشارسكي يتمثل في عملية إنقاذ من جانب المساهمين لكنه قال إنه بدا مستبعدا بعدما رفض بنك “في.تي.بي” الروسي، الذي يمتلك أقل من 10 بالمئة في كورب بنك، تقديم مزيد من الأموال.

وقدرت بلغاريا بعد ذلك تكلفة الانقاذ الحكومي بما يتراوح بين 1.5 و2 مليار ليف لكن البرلمان عارض خطة الانقاذ المزمعة. وكانت الخطة تتضمن السماح بانهيار البنك ونقل أصوله إلى وحدة تابعة له وضمان الدولة للودائع. وقد تدفع الخطة بلغاريا لإصدار مزيد من السندات على حساب عجز الميزانية.

وأبلغ تشوبانوف عبد السلام المرشدي، الرئيس التنفيذي لصندوق الاحتياطي العام لسلطنة عمان، بأنه ستتم إتاحة الفرصة للمساهمين الحاليين لتقديم رأس المال والسيولة الضروريين للبنك وأن الدولة لن تتدخل إلا إذا تأكدت من أن هذا غير ممكن.

10