بلمختار يتخذ من ليبيا مقرا لعملياته الجديدة

الاثنين 2014/04/14
بلمختار من أخطر الإسلاميين الجزائريين

باماكو - انتقل الجهادي الجزائري مختار بلمختار المسؤول عن عملية احتجاز الرهائن الدموية في الجزائر في 2013، إلى ليبيا حيث يطمح ان يسيطر من هناك على منطقة الساحل، وفق ما قالت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس.

وأفاد مصدر أمني مالي "لدينا منذ مدة الدليل الذي يثبت ان مختار بلمختار، واحد من أخطر الإسلاميين الجزائريين والذي نشط في شمال مالي، انتقل إلى ليبيا ليتفادى اعتقاله او قتله. ومن الأراضي الليبية يطمح الى السيطرة على الساحل".

وأكد تلك المعلومات مصدر أمني نيجيري وآخر في بعثة الامم المتحدة في مالي.

وكان الجيش التشادي اعلن في الثاني من مارس 2013 مقتل بلمختار الذي يلقب أيضا بـ"الاعور" وخالد ابو العباس، في مالي. إلا أن تنظيم القاعدة نفى تلك المعلومات في وقت لاحق.

ووفق المصدر الأمني المقرب من بعثة الأمم المتحدة فان "الجميع متفقون اليوم على انه (بلمختار) لم يمت. كان ناشطا دائما وقد تمركز في ليبيا منذ فترة".

وبعد مشاركته في القتال في أفغانستان ضد القوات السوفييتية عاد بلمختار إلى الجزائر ليلتحق بصفوف الإسلاميين، وليصبح من بعدها زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وكان بلمختار واحدا من مسؤولي القاعدة الذين سيطروا على شمال مالي خلال أشهر عدة من العام 2012 قبل ان يطردوا من المنطقة جراء تدخل تحالف عسكري دولي قادته فرنسا. وبعد طردهم من مالي تمركز العديد من الإسلاميين في ليبيا.

وفي 2012 انفصل بلمختار عن القاعدة لينشىء حركته الخاصة باسم "الموقعين بالدم"، ونفذ بعد ذلك عملية احتجاز الرهائن الشهيرة في منشأة نفطية في إن أميناس في الجزائر بداية العام 2013. وأثارت العملية ردود فعل واسعة نتيجة وجود رهائن اجانب قتل منهم 37.

وفي الثالث من يونيو 2013 رصدت الولايات المتحدة خمسة ملايين دولار لمن يساهم في اعتقال بلمختار. وتعتبر واشنطن بلمختار "أحد اخطر الإرهابيين في الساحل".

وفي اغسطس 2013 انضمت حركة "الموقعين للدم" إلى حركة التوحيد والجهاد في شرق افريقيا. وهي إحدى المجموعات التي احتلت شمال مالي في 2012.

1