"بلوز مقام".. التونسي أنور براهم في جولة أوروبية

عازف العود التونسي يحيي ليالي فنية في أرجاء أوروبا يقدّم فيها آخر ألبوماته الموسيقية.
السبت 2021/06/12
فنان تونسي جمع بين الجاز والموسيقى العربية

تونس - يستعد الموسيقي التونسي أنور براهم لجولة موسيقية في أكثر من عاصمة أوروبية يقدّم فيها آخر ألبوماته الموسيقية “بلوز مقام” برفقة الثلاثي كلوس قاسينغ على آلة الكلارينات وبجور مايار على آلة الكونتر باس وخالد ياسين على آلتي الدربوكة (الطبلة) والدف.

وستشمل الجولة بلجيكا والمجر واليونان، حيث سيحيي عازف العود التونسي الشهير في السابع عشر من يونيو الجاري حفلا موسيقيا ضخما في أكروبول أثينا ضمن فعاليات مهرجان إبيداوروس.

وإبيداوروس واحد من أكبر المسارح اليونانية، يتسع لأكثر من 12 ألف متفرّج ويزوره في الصيف العديد من السياح لمشاهدة مسرحيات إغريقية قديمة تؤدَّى باللغة اليونانية. وتوجد قرب هذا المسرح آثار معبد قديم يخلّد أسكليبيوس، إله الشفاء عند الإغريق.

وسينتقل براهم وفرقته في الخامس عشر من أغسطس القادم إلى بلجيكا لإحياء حفل ثان. وفي الرابع والعشرين من أكتوبر المقبل سوف يحيي حفلا ثالثا في المجر.

وقدّم المؤلف الموسيقي التونسي أنور براهم (1957)، على مدى أكثر من ثلاثة عقود، تنويعات عزفية على آلة العود تنتقل بين النغمات التونسية والأندلسية والعربية لسيتقرّ أخيرا على المزج بين الموسيقى العربية والجاز والبلوز، وهو الخيار الذي أتاح له الوصول إلى العالمية منذ أكثر من عقد.

وأنجز براهم إثنيْ عشر ألبوما، أبرزها: “برزخ” (1991)، و”مدار” (1994)، و”خمسة” (1995)، و”خطوات القط الأسود” (2002) الذي يعدّ بداية مرحلة الجاز، كما أصدر إثره “رحلة سحر” (2006) و”بلوز مقام” (2017).

وعرف براهم أيضا بتلحينه لأشهر أغنية للفنان لطفي بوشناق “ريتك ما نعرف وين” التي أتت ضمن مشروع “النوّارة العاشقة” الذي جمعه ببوشناق والشاعر علي اللواتي نهاية ثمانينات القرن الماضي، وقد حقّقت الأغنية نجاحا جماهيريا كبيرا.

وهو أيضا واضع العديد من الموسيقى التصويرية لعدد من الأفلام التونسية الشهيرة على غرار “صفايح من ذهب” و”بزناس” لنوري بوزيد و”عصفور سطح” لفريد بوغدير و”صمت القصور” و”موسم الرجال” للراحلة مفيدة التلاتلي.

كما اكتسحت نوتاته المسارح التونسية مع “لاشو شكسبير” و”ونّاس القلوب” لمحمد إدريس، و”الأمل” و”برج الحمام” و”بوسطن جمالك” لمسرح فو للثنائي المنصف الصايم والراحلة رجاء بن عمار.

 
15