بلينكن: نعمل مع الكويت لتعزيز الأمن في المنطقة

وزير الخارجية الأميركي يدين الهجمات الحوثية التي تستهدف السعودية، ويقول إن الحوثيين لم يظهروا رغبة في الانخراط بالحل السياسي.
الخميس 2021/07/29
تحديات مشتركة

الكويت - أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، أن الولايات المتحدة تعمل مع الكويت لتعزيز الأمن في المنطقة.

وقال بلينكن إن واشنطن تسعى إلى تعزيز العلاقات مع الكويت، التي أظهرت حسن القيادة في حل الأزمات الإقليمية.

من جهته أشار وزير خارجية الكويت إلى أن لدى بلاده روابط مشتركة مع الولايات المتحدة في كل المجالات، وتحديات مشتركة بينها مكافحة جائحة كورونا.

وبدأ بلينكن مساء الأربعاء زيارة إلى الكويت، حيث أجرى محادثات مع كبار المسؤولين.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية، أن أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بحث الخميس مع بلينكن أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر مستجدات الأوضاع في المنطقة.

وقالت الوكالة إن اللقاء، الذي حضره ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، تناول أيضا العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات.

من جهتها، قالت السفيرة الأميركية لدى الكويت ألينا رومانوسكي على تويتر، إن بلينكن أكد على الالتزام "بالشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والكويت والعلاقات الدائمة" بين البلدين.

وفي الملف اليمني شدد بلينكن أن على الحوثيين الانخراط في المسار الدبلوماسي، وأن بلاده تركز على الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع في اليمن، مشيدا في الوقت ذاته بقرار السعودية في ما يتعلق بالحلّ السياسي في اليمن.

وطالب الحوثيين بوقف استهداف السعودية والتصعيد في اليمن، مشيرا إلى أنهم لم يظهروا رغبة في الانخراط بالحلّ السياسي، كما أدان الهجمات الحوثية التي تستهدف السعودية.

وتطرق بلينكن إلى البرنامج النووي الإيراني، حيث حذّر من أن المفاوضات لإنقاذ الاتفاق النووي لا يمكن أن تستمرّ "إلى ما لا نهاية"، غداة إلقاء المرشد الأعلى الإيراني خطابا صارما جدا.

وقال بلينكن إنّ "الكرة في ملعب إيران ولقد أثبتنا بوضوح حسن نيّتنا وإرادتنا للعودة إلى الاحترام المتبادل للاتفاق". وأكد أن "إيران هي التي يجب أن تتخذ قرارا" مضيفا "سنرى ما إذا كانت مستعدة لتتخذ القرارات اللازمة".

وتبدو المفاوضات متعثرة حتى تسلّم الرئيس الإيراني الجديد المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي مهامه مطلع أغسطس.

ورأى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الأربعاء أن التجربة أثبتت أن "الثقة بالغرب لا تنفع". وأشار خامنئي إلى أن واشنطن تربط عودتها إلى الاتفاق بمباحثات لاحقة تطال الصواريخ الإيرانية وقضايا إقليمية، في حين أن طهران أكدت مرارا رفضها إدراج أي قضايا غير نووية في الاتفاق.