بناء المستوطنات يتراجع في الضفة الغربية والقدس

الاثنين 2016/02/15
الاستيطان يعقد فرص السلام

القدس - تراجعت عمليات البناء في 2015 في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين مقارنة بالعام 2014، لكن هذه الأعمال التي تعتبرها المجموعة الدولية غير شرعية، تزايدت في مناطق تؤدي إلى تعقيد أي إمكانية للتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، كما أعلنت حركة “السلام الآن” الأحد.

وأوضحت الحركة الإسرائيلية التي تعارض الاستيطان، في تقريرها، أن بناء 1800 وحدة سكنية قد بدأ العام الماضي في مقابل 3100 وحدة في 2014.

وقالت هاغيت عوفران، المسؤولة في حركة “السلام الآن”، “يجب أن نشير مع ذلك إلى أن 2014 كانت سنة استثنائية وأن الرقم المسجل في 2015 يوازي المعدل المسجل منذ 2009”، لدى عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الحكم.

ومن المتوقع أن يستمر الاستيطان هذه السنة بعد طرح 1143 استدراج عروض أحصيت حتى الآن لبناء مساكن جديدة، منها 560 في الضفة الغربية و583 في القدس الشرقية.

وأضافت عوفران أن “ما يثير القلق هو أننا نلاحظ أن 79 بالمئة من أعمال البناء قد تمت في مستوطنات معزولة” في الضفة الغربية، أي خارج الكتل الاستيطانية الأربع.

2