بنت مكة تقسم السعوديين إلكترونيا

فيديو كليب بعنوان "بنت مكة" يثير جدلا واسعا بين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي.
السبت 2020/02/22
هجوم شاسع

مكة (السعودية) - وجه أمير منطقة مكة خالد الفيصل بإيقاف المسؤولين عن إنتاج أغنية “بنت مكة”، التي أثارت جدلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية، وسط اتهامات للأغنية بـ”الإساءة” لأهالي مكة.

وأفاد الحساب الرسمي لإمارة منطقة مكة على تويتر:

makkahregion@

أمير مكة خالد الفيصل يوجه بإيقاف المسؤولين عن إنتاج فيديو أغنية الراب (بنت مكة) الذي يسيء لعادات وتقاليد أهالي مكة ويتنافى مع هوية وتقاليد أبنائها الرفيعة… تضمن توجيه سموه إحالتهم للجهات المختصة للتحقيق معهم وتطبيق العقوبات بحقهم.#لستن_بنات_مكة.

وأثار فيديو كليب نُشر على منصة يوتيوب جدلا واسعا في السعودية.

ونشرت قناة Asayel Slay عبر يوتيوب في 13 فبراير أغنية راب تحمل عنوان “بنت مكة” تضمنت مدحا لفتيات مكة.

وتقول كلمات الأغنية “أنا بنت مكة.. أصيلة وعشانها تشقى (تتعب). وقت الشدة ما نتكى (لا تكثر متطلباتنا). يشد بي الظهر، تلاقيني على الدكة (مقعد مرتفع).. فل وكادي الشعر مسقى”.

وبحسب ما ذكرته مواقع سعودية، صورت الأغنية على طريقة الفيديو كليب. وفي مطلعها، تظهر مغنية محجبة في مقهى معظم العاملين فيه من النساء.

ورد مغردون على تويتر بهاشتاغ #لستن_بنات_مكة.

وكشف بعض المغردين عن جنسية الفتاة التي تقوم بدور فتاة سعودية تعيش في مكة؛ إذ اتضح أن الفتاة غير سعودية وتحمل جنسية أفريقية، إلى جانب أن طاقم العمل يضم جنسيات مختلفة غير سعودية، وهو ما عده بعضهم إساءة لقيم ومبادئ المجتمع السعودي.

وقد يواجه المسؤولون عن الكليب قضايا عدة منها عدم وجود تصريح رسمي لعمل الفيديو كليب، والإساءة لعادات وتقاليد المجتمع، والبحث عن نظامية المقيمين الذين ظهروا في الكليب، كما سيطبق بحق المتورطين قانون الذوق العام، بالإضافة إلى التحقيق مع الجهات التجارية التي جرى من خلالها تصوير الفيديو.

ويشار إلى أن جميع ما ينشر في قنوات التواصل الاجتماعي والإعلام المرئي في السعودية، يجب أن يكون بتصريح رسمي من الجهات الرسمية.

وقال ناشط:

ورغم الرفض الواسع لكليب “بنت مكة”، إلا أن بعض المغردين أثنوا على الأداء المميز للمغنية، وقالوا إن الهجوم الذي تتعرض له لدواع عنصرية، ولو كانت فتاة سعودية لرحب الجميع بها.

ودشن مغردون هاشتاغ بعنوان #بنت_مكة_تمثلني.

وقال حساب:

ويؤمن الكثير من المعلقين السعوديين بأن الإنترنت أسست لجيل جديد في السعودية لا يقبل الوصاية، وله شعاراته وأساليبه في التعبير عن ذاته بطرق مختلفة عمن سبقه.

لذا يدعون المؤسسات الحكومية إلى “بذل المزيد من الجهود لردم الهوة بينها وبين الشباب، بدلا من اللجوء إلى آليات قمعية لتطويقهم، وفرض نمط حياة قديم عليهم”، على حد وصفهم.

19