بنك هندي يخسر من تخفيف العقوبات الإيرانية

السبت 2013/12/07
يو.سي.أو يستعد لما بعد العقوبات

مومباي- استفاد بنك هندي غير معروف من العقوبات الغربية على إيران حيث أودعت به مليارات الدولارات قيمة مدفوعات نفطية مجمدة رفعت هامش الأرباح لكن عليه الآن أن يستعد لمرحلة ما بعد العقوبات على إيران.

وكان بنك يو.سي.أو المملوك للدولة ومقره كلكتا بين المصارف الأضعف أداء في الهند لكن الأرباح ارتفعت بعدما اختياره في 2012 لإيداع قيمة واردات النفط من إيران بالروبية وقد تراكمت المدفوعات لتصل إلى ما يزيد عن 3 مليارات دولار. وفرضت العقوبات على إيران في مطلع عام 2012 وجرى تشديدها في فبراير حين طلبت الولايات المتحدة من عملاء النفط الإيراني الامتناع عن تحويل المدفوعات لإيران.

وخفضت الهند مشترياتها من النفط الإيراني إلى حد كبير كي تستثنى من العقوبات الأميركية ولكنها ظلت مستوردا رئيسيا بموجب ترتيبات تقضي بأن يودع العملاء الهنود جزءا من المدفوعات لدى بنك يو.سي.أو بالروبية.

وتستخدم الروبية لسداد قيمة صادرات الهند لإيران مقابل خطابات ضمان تفتحها بنوك إيرانية خاصة. واستفاد البنك الهندي من الفارق الزمني بين أنشطة الاستيراد والتصدير ومن ارتفاع مدفوعات النفط كثيرا عن قيمة شحنات السلع الهندية لإيران.

وأعلن البنك في سبتمبر أن أرباحه الفصلية ارتفعت لأربعة أمثالها بمعدل سنوي بينما زاد صافي الدخل من الفوائد بنسبة 55 بالمئة. وزاد إجمالي الأصول 30 بالمئة إلى 34 مليار دولار.

وتتعاظم قيمة الأموال لأن البنوك الهندية لا تصرف فائدة على ودائع المعاملات الجارية بل ويمكنها إقراضها لعملاء آخرين. وتمثل مدفوعات النفط الإيرانية نحو 12 بالمئة من إجمالي الودائع لدى البنك من واقع البيانات على موقع البنك على الانترنت.

10