بنوك الإمارات والسعودية تقود القطاع المصرفي العربي

الخميس 2015/02/19
وسام فتوح: موجودات البنوك العربية بلغت 3.1 تريليون دولار وودائعها تريلوني دولار

عمان – قال اتحاد المصارف العربية إن دول الخليج حققت نتائج كبيرة ومميزة في القطاع المصرفي العربي، وأن بنوك الإمارات والسعودية تستأثر بنحو 37 بالمئة من أصول القطاع المصرفي العربي، بواقع 630 مليار دولار لمصارف الإمارات ونحو 550 مليار دولار للمصارف السعودية.

وأكد وسام فتوح أمين عام اتحاد المصارف العربية أمس أن القطاع المصرفي العربي حقق نموا بنسبة 10% مقارنة بعام 2013، ( لم يحدد المؤشر الذي حقق النمو)، وذلك رغم التحديات التي تعاني منها البلدان العربية بخاصة التقلبات السياسية والاضطرابات الأمنية.

جاء ذلك خلال منتدى “الإجراءات الرقابية الاحترازية والممارسات السليمة لإدارة المخاطر في الجهاز المصرفي العربي” المنعقد حاليا في العاصمة الأردنية عمان.

وأوضح فتوح أن موجودات البنوك في العالم العربي بلغت نحو 3.1 تريليون دولار، ووصل حجم الودائع فيها إلى 2 تريليون دولار، فيما ضخت المصارف العربية تسهيلات ائتمانية بحوالي 1.7 تريليون دولار لمختلف المشاريع خلال عام 2014.

وأضاف أن حجم التسهيلات الائتمانية التي منحتها البنوك العربية خلال العام الماضي تعادل نحو 60 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي للدول العربية، وأن 10 بالمئة من حجم القروض فقط كان لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مشيرا إلى أن هذه النسبة تتفاوت من دولة لأخرى.

وقال محافظ البنك المركزي الأردني زياد فريز، إن إدارة المخاطر في الجهاز المصرفي تتطلب تنويع الاتجاهات الاتئمانية في البنوك وتمويل المشاريع الصغيرة والقطاعات التنموية بحيث تحتل أولوية لدى البنوك المركزية في الدول العربية بشكل يتعدى أولويات الاستقرار النقدي والمالي إلى البعد التنموي والاقتصادي. وأضاف فريز أن البنوك تعاني من مخاطر كبيرة بسبب الاضطرابات السياسية.

11