بن بيتور ينسحب من انتخابات الجزائر

الثلاثاء 2014/03/04
بن بيتور يشكك في نزاهة الانتخابات المقرر اجراؤها

الجزائر - أعلن أحمد بن بيتور، رئيس الحكومة الجزائري الأسبق، انسحابه من سباق الانتخابات الرئاسيّة المقررة ليوم 17 أبريل المقبل، وذلك موازاة مع دعوة قائد القوات البحرية الأسبق إلى وقف المسار الانتخابي وإقرار مرحلة انتقالية لمدة عامين.

وأكد بن بيتور، في مؤتمر صحفي انعقد أمس في العاصمة الجزائر، أنه جمع 85 ألف توقيع في 29 ولاية (القانون العضوي للانتخابات يشترط 60 ألف توقيع في 25 ولاية)، لكنه فضل الانسحاب من السباق الرئاسي لاقتناعه بعدم نزاهة وشفافية هذه الانتخابات، وبأنّ قوى التزوير ستنتصر مرّة أخرى، كما أنّ صناديق الاقتراع لن تكون سوى مغالطة وقرصنة.

وأعلن بن بيتور عن تضامنه مع من أسماهم “الشركاء السياسيين” الذين دعوا إلى مقاطعة الانتخابات، داعيا إلى إعداد خارطة طريق تحدد مشروع التغيير ونظام الحكم ومراحل تنفيذه، وإقرار دستور جديد، وتنصيب لجنة مؤقتة لقيادة مشروع التغيير.

من جانبه، أعلن الجنرال المتقاعد محمد طاهر يعلى، قائد القوات البحرية الأسبق، الإثنين، عن انسحابه من المشاركة في الانتخابات الرئاسية، داعيا إلى وقف المسار الانتخابي لإنقاذ الجزائر وإقرار مرحلة انتقالية لعامين.

وكانت أحزاب علمانية وإسلامية وشخصيات وطنية قد دعت إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية لافتقادها للنزاهة والشفافية، فيما دعا الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الذي ترشح لولاية رابعة، الجزائريين إلى التصويت بكثافة واختيار من يرونه الأصلح لقيادة الجزائر وتفويت الفرصة على من يريدُ سوءًا بالجزائر.

وقال بوتفليقة في رسالة بمناسبة الاحتفال بتأسيس المحكمة العليا “لكي يكون الاستحقاق الرئاسي عرسا من أعراس الجزائر، أهيب بكل المواطنين المشاركة بقوة في هذا الاستحقاق والإدلاء بأصواتهم لاختيار من يرونه الأصلح لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة”.

وأضاف، في رسالة قرأها نيابة عنه وزير العدل الطيب بلعيز، أنه على الشعب الجزائري أن يقدم “درسا في المواطنة لمن يتربّصون السوء بهذا الوطن العزيز، وأن يرد على كل من يشكك في نضجه السياسي وقدرته على المحافظة على مكتسباته وصون أمنه واستقرار بلده”.

2