بن فليس يتهم بوتفليقة بالانقلاب على الدستور

الجمعة 2014/04/25
بن فليس يريد تأسيس حزب سياسي يكون وسيلة للتغيير الذي لم يتحقق

الجزائر - اعتبر المرشح إلى الانتخابات الرئاسية الجزائرية علي بن فليس، أمس الأوّل، خلال لقاء صحفي، أن الرئيس الفائز عبدالعزيز بوتفليقة هو من قرر نتائج الانتخابات ووزع “حصص المرشحين”.

وقال بن فليس إن “رئيس الجمهورية هو من وزع شخصيا الحصص على كلّ مرشح، وقد عرضوا عليه إجراء دور ثان فرفض".

ولم يذكر بن فليس الجهة التي عرضت على بوتفليقة إجراء دور ثان، إلاّ أنه أشار إلى أنّ “المؤسسة العسكرية بقيت تتفرّج وتركت الإدارة تفعل ما تشاء بالشعب الجزائري".

وقال في مؤتمر صحافي، خصّصه للرد على نتائج الانتخابات التي أعلن عنها المجلس الدستوري، “هذه السلطة، وأنا أتكلم عن رئيس الجمهورية، فرضت نفسها كسلطة فعلية وهي ناتجة عن انقلاب دستوري".

هذا وقد أعلن المجلس الدستوري، عن فوز الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رسميا بولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس الفائت، بنسبة 81,49 بالمئة من الأصوات، بينما حصل منافسه الرئيسي علي بن فليس على 12,30 بالمئة من الأصوات.

وقال بن فليس “لا اعترف بالنتائج المعلن عنها من قبل المجلس الدستوري”. كما اتّهم المجلس الدّستوري بـ “التزوير”، معلنا أنّه سيقوم بنشر كتاب أبيض عن ذلك، في "الأيام القادمة".

كما أكد أنّه حصل على “أضعاف” ما أعلن عنه المجلس الدستوري، “الذي زكّى التزوير واسع النطاق الّذي لطخ شرعية هذه الانتخابات”. وقدر بن فليس عدد المصوتين لصالحه بحوالي الأربعة ملايين شخص، من أصل ستة ملايين جزائري شاركوا في الانتخابات، أي بنسبة 26 بالمئة فقط.

وأعلن المجلس الدستوري أن نسبة المشاركة الرسمية كانت 50,7 بالمئة، وأن بوتفليقة حصل على 8,5 ملايين صوت مقابل 1,3 مليون صوت لبن فليس.

وأكد رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس أنّه يريد استغلال “الدعم الشعبي” الذي حققه في هذه الانتخابات من أجل تأسيس حزب سياسي “يكون وسيلة للتغيير الذي لم يتحقق” عن طريق انتخابات الـ 17 من أبريل.

واعتبر بن فليس أن النجاح الكبير الّذي حققه في هذه الانتخابات، هو “إحداث زلزال في هذا النظام الفاسد الّذي يجب أن ينتهي ليحلّ محله نظام نقيّ يقبل التداول على السّلطة”.

2