بن كيران مطالب بتقديم تنازلات للخروج من الأزمة

الأربعاء 2016/12/28
بحاجة إلى تنازلات لتشكيل الحكومة

الرباط - تنتظر رئيس الحكومة المعين عبدالإله بن كيران أيام حاسمة بعد لقائه بالمستشارين الملكيين، حيث أصبح مطالبا بعد مرور 80 يوما من تعيينه، بضرورة الإسراع بإخراج البلاد من حالة الانسداد والإعلان عن تشكيل الحكومة.

هذا وسيكون رئيس الحكومة أمام اختيارين، إما تقديم تنازلات للأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، أو الإعلان عن فشله. وهنا يطرح سيناريو اختيار شخصية أخرى غير بن كيران كرئيس للحكومة أو التوجه إلى انتخابات سابقة لأوانها.

وبلغ المستشارون الملكيون بن كيران بانتظارات الملك محمد السادس وحرصه على تشكيل الحكومة الجديدة في أقرب الآجال.

وعقد بن كيران وعزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، الاثنين اجتماعا بهدف تعميق النقاش. ووصف أخنوش لقاءه برئيس الحكومة “بالمهم”.

وأشار إلى أن “هناك اتفاقات كبرى في جميع النقاط، من أجل الوصول إلى حكومة منسجمة”.

وقال الباحث في العلوم السياسية والقانون الدستوري أشرف مشاط في تصريح لـ"العرب" إن “بن كيران أمامه أيام حاسمة لإنهاء الجدل السياسي ووضع الخطوط الأساسية لتركيبة الحكومة قبل رفعها إلى الملك الذي يحرص بشكل فعلي على تشكيل الحكومة الجديدة في أقرب فرصة تفاديا لاستمرار هدر الزمن السياسي المكلف اقتصاديا وسياسيا على الدولة. وهو ما دفع رئيس الحكومة المكلف إلى الاتصال بأخنوش وعقد اجتماع عاجل من أجل استكمال المشاورات للتسريع في تشكيل الحكومة”.

وأضاف مشاط “بناء على المؤشرات الأخيرة، فإن بن كيران مقبل مكرها على تقديم تنازلات ومن بينها قبوله بشرط عزيز أخنوش باستبعاد حزب الاستقلال من أي تحالف حكومي خصوصا بعد تصريحات الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط التي هاجم فيها حزب التجمع الوطني للأحرار وأيضا تصريحاته بشأن موريتانيا.

4